30 مدنياً بين شهيد وجريح بقصف للنظام على مدينة أريحا

يبدو أن العام 2020 يحمل كسابقه معاناةً للشعب السوري، مع استمرار نزيف دم المدنيين في شمال شرق البلاد وصولا إلى شمال غربه.

وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان إن 9 مدنيين استُشهِدوا بينهم نازحون من معرشورين، في غارة جوية شنتها طائرات النظام على بلدة أريحا في محافظة إدلب التي تسيطر عليها فصائل مسلحة أبرزها هيئة تحرير الشام الإرهابية.

وأضاف المرصد أن عدد الشهداء مرشح للارتفاع لوجود أكثر من 19 جريحاً، بعضهم في حالات خطرة. فيما قال شهود في المنطقة إن القصف خلف دمارا كبيرا وسيارات متفحمة وأخرى محطمة.

ونالت بلدة سراقب بريف إدلب الشرقي نصيبها من القصف حيث استهدفت طائرات النظام بالرشاشات الثقيلة أماكن في البلدة، ما أدى لاستشهاد مواطنة وإصابة زوجها بجراح.

واستهدف طيران النظام الحربي أيضاً كلاً من معرة النعمان ومحيطها، وأوتوستراد دمشق-حلب الدولي. فيما استشهد طفلان جراء قصف لقوات النظام طال قرية برنة بريف حلب الجنوبي.

وكثفت قوات النظام مؤخراً غاراتها على إدلب بدعم روسي، محققة تقدماً ميدانيا على الأرض.

وتقول دمشق إنها تعمل لاستعادة السيطرة على آخر معقل للفصائل المسلحة بالبلاد، فيما تؤكد موسكو أنها لن تسمح بإقامة محميات للإرهاب في شمال غرب سوريا، خاصة مع تعرض حميميم، القاعدة الروسية الأبرز بسوريا، لهجمات تتهم موسكو هيئة تحرير الشام الإرهابية بالوقوف وراءها.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort