قال المستشار الأول للشؤون السياسية الخاصة في بعثة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة السفير جيفري ديلورينتيس، إن أعمال العنف التي اندلعت في طرابلس يومي السبت والأحد هي نتيجة فشل القادة السياسيين الليبيين الذريع في وضع الصالح العام فوق مصالحهم السياسية والعمل من أجل تحقيق السلام والاستقرار على المدى الطويل للشعب الليبي.
جاء ذلك خلال كلمة لديلورينتيس أمام مجلس الأمن، مساء الثلاثاء.
وأكد أن الولايات المتحدة تشعر بقلق عميق من استمرار العداء بين القادة المتنافسين في ليبيا، مع استمرار الاشتباكات المسلحة لتحقيق مكاسب سياسية وعسكرية، واستمرار تدفق الأسلحة والمعدات العسكرية الأخرى إلى البلاد في انتهاك لحظر الأسلحة.
وجدد الدبلوماسي الأمريكي التأكيد على أن الأشخاص الذين يعرقلون العملية السياسية أو يقوِّضونها، وأولئك الذين يقدمون الدعم للفصائل المسلحة، من خلال الاستغلال غير المشروع للنفط الخام أو أي موارد طبيعية أخرى في ليبيا، قد يخضعون لعقوبات الأمم المتحدة.
وأشار إلى استمرار الخطاب التحريضي وحوادث العنف والاشتباكات بين الفصائل المسلحة، خلق حالة متوترة وغير مستدامة وتحول إلى عنف مفتوح أودى بحياة مدنيين وتدمير منازل ومباني.
واشنطن: الشعب الليبي يفقد الأمل في القادة نتيجة الطموحات الشخصية
وأوضح أن الشعب الليبي يفقد الأمل في أن يتمكن القادة الليبيون من تنحية الطموحات الشخصية جانباً والتوصل إلى اتفاق بشأن إطار دستوري للانتخابات للسماح لليبيين بفرصهم المشروعة في اختيار قادتهم بشكل سلمي.
وأكد أن الليبيون يفقدون الأمل في أن تكون بلادهم خالية من الفساد والقوات الأجنبية والمرتزقة من البلاد، وأدى ذلك إلى تراجع الفرص الاقتصادية لليبيين بسبب عدم اليقين بشأن مستقبل ليبيا.
وشدد ديلورينتيس على أن الولايات المتحدة ستواصل دعمها الكامل لجهود الأمم المتحدة لتأمين إطار دستوري للانتخابات وجدول زمني محدد ليوم الانتخابات، داعيا جميع الأطراف في ليبيا إلى الامتناع عن العنف أو الأعمال التي من شأنها أن تؤدي إلى العنف.
