البعثة الأممية تحذر من ارتكاب أي أعمال انتقامية بحق المدنيين في ليبيا

 

رغم الدعوات الدوليّة والإقليميّة المصحوبة بالتحذيرات لضرورة وقف إطلاق النار في ليبيا والكف عن إرسال الأسلحة والمرتزقة إلى هناك، إلّا أنّ المعارك ما تزال مستمرّةً بين الجيش الوطنيّ الليبيّ وقوّات حكومة الوفاق المدعومة من النّظام التركيّ.

مدينة الأصابعة الواقعة غربي العاصمة طرابلس شهدت انتهاكاتٍ عدّة أقدمت عليها قوّات حكومة الوفاق عقب دخولها إلى المدينة، حيث شملت الانتهاكات أعمالاً انتقاميةً وحرقاً للمنازل واعتقالاً للمواطنيين وذلك بتهمة التعامل مع الجيش الوطنيّ.

أعمال قوات حكومة الوفاق دفعتِ البعثةَ الأمميةَ في ليبيا، إلى إصدار بيانٍ حذّرت فيه من ارتكاب أيِّ أعمالٍ انتقاميةٍ تستهدف المدنيين، أو اللجوء إلى عقوباتٍ تعسفيةٍ خارج نطاق القانون، ودعت إلى وقف التصعيد العسكري، وتغليب الخيارات السلمية.

السفارة الأميركية في ليبيا أيضاً انضمت إلى موقف الأمم المتحدة، مؤكّدةً رفضها القاطع لأيِّ هجماتٍ أو أعمالٍ انتقاميةٍ تستهدف المدنيين.

ولأهميّة مدينة الأصابعة الاستراتيجية الواقعة غربي ليبيا، وقربها من مدينة ترهونة التي تعدّ المنفذ الرئيسيّ للعاصمة طرابلس يواصل الجيش الوطنيّ الليبيّ عمليّاته العسكريّة لتحرير المدينة، إذ نفّذ سلاح الجو سلسةَ غاراتٍ على أهدافٍ لقوّات الوفاق في المدينة ومحيطها، وسط تحذيراتِ الجيش الوطنيّ لأهالي المدينة بتوخّي الحذر والتزام المنازل.

قد يعجبك ايضا