مظلوم عبدي: قوات التحالف الدولي موجودة للمساعدة في محاربة داعش

 

في حوار له مع المركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية، قال القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي إن قوات التحالف الدولي في شمال شرقي سوريا موجودة من أجل المساعدة في محاربة تنظيم داعش الإرهابي الذي لا يزال يشكل خطراً في المنطقة، مضيفاً، أن انسحاب التحالف الدولي من سوريا في الوقت الحالي سيستفيد منه داعش لتهديد السلم العالمي مرة أخرى.

مظلوم عبدي أوضح أيضاً أن الساسة في أمريكا يعون المخاطر والتأثيرات السلبية التي من الممكن أن يخلفها انسحاب القوات الأمريكية من المنطقة، مشيراً إلى أنهم في النهاية يعتمدون على قواتهم ولا يعولون على أي قوى أجنبية.

مظلوم عبدي يؤكد أن النظام التركي وفر كافة أشكال الدعم لداعش

دور النظام التركي في دعم الإرهاب لم يكن غائباً عن الحوار، حيث أكد مظلوم عبدي أن تركيا دعمت وساندت داعش وقدمت له كل إمكاناتها، موضحاً أن المعابر الحدودية بين تركيا وداعش كانت تعمل بشكل طبيعي وأن جرحى التنظيم الإرهابي كانوا يتلقون العلاج في المشافي التركية، فضلاً عن استخدام الإرهابيين للمطارات التركية ذهاباً وإياباً، بالإضافة لوجود مضافات في تركيا لاستقبال الإرهابيين الأجانب والتنسيق لعبورهم إلى سوريا.

مظلوم عبدي: نعمل على إيجاد مخرج للأزمة عبر حوار سوري شامل

وعن مفاوضاتهم مع الحكومة السورية، قال القائد العام لقسد، إنهم جزء لا يتجزأ من سوريا وإنهم يعملون على تهيئة الأجواء لحوار سوري سوري يلتقي فيه جميع الفرقاء السوريين للبحث عن مخرج للأزمة والوصول إلى سلام يرضي الجميع، مضيفاً أن الحكومة السورية غير جادة في فتح حوار حقيقي يفضي إلى حل، رغم الدور الروسي الذي يعمل على فتح قنوات الحوار.

مظلوم عبدي: على السوريين طرد الاحتلال التركي من المنطقة

قضية المهجرين كذلك كانت حاضرة في اللقاء، حيث شدد مظلوم عبدي على أن حل هذه القضية لا يمكن إلا بإزالة الأسباب التي دفعتهم إلى الهجرة والنزوح، مشيراً إلى أنه على السوريين طرد الاحتلال التركي الذي يعمل على تهجير السكان الأصليين ويوطن التركمان والأيغور وغيرهم في المنطقة للتلاعب بالهندسة الديمغرافية في سوريا.

وتطرق مظلوم عبدي إلى دور مصر في تحقيق الاستقرار بالمنطقة، بالقول إنها قادرة على ممارسة دورها الفاعل والمأمول منها في سوريا، معرباً عن أمله في أن تقوم الحكومة المصرية بدور يتناسب مع حجمها في حل الأزمة السورية.

قد يعجبك ايضا