الجزائر.. مئات المتظاهرين ضد اعتقال نشطاء في الحراك ومحاكمتهم

لأوّل مرّةٍ منذ تعليق الاحتجاجات بسبب انتشار فايروس كورونا المستجد، خرج مئات الجزائريين في تظاهراتٍ حاشدةٍ جابت عدّة محافظات، مندّدين بسلسلة الاعتقالات والمحاكمات، التي تقوم بها السلطات الحاكمة ضدّ نشطاء بارزين في الحراك الشعبيّ.

المحتجون ردّدوا خلال تظاهراتِهم عباراتٍ تصف السّلطاتِ الحاكمةَ بالعصابة، وأكّدوا أنّهم مستمرّون في الحراك حتّى تحقيق مطالبهم.

القضاء الجزائري أصدر بحسب وكالة رويترز، أحكاماً بالسجن ضدّ ثلاثة ناشطين في الحراك، وذلك بعد توجيه عدّة تهم إليهم من بينها الإضرار بالوحدة الوطنية، على خلفية انتقادهم للرئيس الجزائري عبد المجيد تبّون.

اللجنة الوطنية للإفراج عن المعتقلين، والتي تتولّى الدّفاع عن الناشطين الثلاثة، قالت، إنّ محكمةً في بلدة البيض الجنوبية قضت بالسجن على اثنين منهم مدّة ثمانية عشر شهراً، فيما قضت محكمةٌ في الجزائر العاصمة بسجن الناشط الثالث مدة عام.

وأكّدت اللجنة أنّ الأسباب الرئيسية لسجن الناشطين الثلاثة، هي منشوراتٌ على وسائل التواصل الاجتماعي، انتقدوا فيها الرئيس عبد المجيد تبون والقضاء، فيما تنفي الحكومة ارتكابها أيَّ انتهاكٍ لحقوق الإنسان، في ظلِّ تعهّد تبون بتوسيع الحريات من خلال دستورٍ جديدٍ سيطرح للاستفتاءِ العام في وقتٍ لاحقٍ من هذا العام.

قد يعجبك ايضا