فنانة تشكيلية يمنية تحوّل الحجر الصحي إلى لوحات فنية جميلة

بدأت الفنانة التشكيلية اليمنية سبأ محمد جلاس، بالإصرار والطموح والاجتهاد ممارسة شغف الرسم منذ نعومة أظافرها، وقبل التحاقها بالمدرسة.

وعلى الرغم من أن سبأ لم تكن تجيد الرسم، إلا أن رغبتها وحبها له منحاها الأمل في الاستمرار حتى وصلت إلى مستوى الاحترافية بعد محاولات عديدة.

ولم تكتفِ الرسامة الشابّة بالعمل على رسم لوحات، بل أنها استخدمت بعض الصور لأدخنة الصواريخ التي كانت تسقط على بعض أحياء صنعاء، وتحولها إلى رسوم فنية جميلة، وبهذا أحبّت أن تضيف أرشيفاً خاصاً بها يعكس موهبتها.

وقالت سبأ أن المرأة كانت حاضرة جدا في أعمالها حيث أنها ترى الجمال والأمل والرحمة يكمن في رسمها ، موضحة أنّ أشكال الدخان في الحرب كانت تفرض عليها رسم نساء، لأنهن يعانين ويضحين لأجل أهلهن ووطنهن.

وأشارت سبأ إلى أن فترة الحجر الصحي زادت من ساعات العمل في مرسمها حيث أطلقت لوحات فنية عديدة تختلف عناصرها وأدواتها وكما رسمت أفكاراً توعوية عن الكمامة

قد يعجبك ايضا