عباس يضغط لحشد الدعم ضد خطة إسرائيل ضم أجزاء من الضفة

السلطة الفلسطينية في حِلٍّ من جميع الاتفاقيات مع الحكومتين الأمريكية والإسرائيلية، إجراءٌ اتخذه الرئيس الفلسطيني محمود عباس كردٍّ على خطة إسرائيل، بسط سيادتها على المستوطنات الإسرائيلية وغور الأردن في الضفة الغربية.

عباس الذي يحتاج للتنسيق مع الإسرائيليين، للتنقل بين رام الله مقر سلطته وباقي المدن الفلسطينية، يسعى إلى حشد دعمٍ دوليٍّ ضد الخطة الإسرائيلية، بعد أن أعلن إنهاء التنسيق الأمني مع إسرائيل، في خطوةٍ تندرج في إطار الضغط الواضح من أجل دفعها للتراجع عن مخططات الضم.

تصريحات عباس هذه يرى فيها مراقبون، تهديداً للهدوء النسبي القائم في الضفة الغربية، إذ يعيش أكثر من أربعمئة ألف مستوطن إسرائيلي بين الفلسطينيين، الذين يبلغ تعدادهم حوالى مليونين وسبعمئة ألف نسمة.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قد أعلن في وقتٍ سابق، أن حكومته ستبدأ مناقشاتٍ في تموز بشأن بسط السيادة الإسرائيلية على المستوطنات وغور الأردن في الضفة الغربية، طبقاً لما ورد بالخطة الأمريكية للسلام المعروفة “بصفقة القرن”.

ويرى الفلسطينيون أن هذه الخطة إن نُفِذت على الأرض، ستقضي على آمالهم بقيام دولةٍ مستقلة، ويعولون على الرفض الدولي لمخطط الضم، إذ تعارض الأردن وبريطانيا ودول الاتحاد الأوروبي إضافةً للأمم المتحدة الخطوة.

الأمم المتحدة: على إسرائيل التخلي عن تهديدها بضم أجزاء من الضفة

من جانبه قال مبعوث الأمم المتحدة للشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف، إن على إسرائيل التخلي عن تهديدها بضم أجزاءٍ من الضفة الغربية، واصفاً الخطة بأنها انتهاكٌ خطيرٌ للقانون الدولي، ومن شأنها أن تُغلِق الباب أمام استئناف المفاوضات، وتشكل ضربةً مدمرةً لحل الدولتين.

وفي موقفٍ مماثلٍ اعتبر وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لو دريان، أن قيام إسرائيل بضم أجزاءٍ من الضفة الغربية، يمثل انتهاكاً خطيراً، مشيراً إلى أن فرنسا تعمل مع شركاء أوروبيين للتوصل إلى خطةِ تحركٍ مشتركةٍ لمنع ذلك والرد عليه في حال حدوثه.

قد يعجبك ايضا