الجيش الليبي يعلن وقف إطلاق النار وينفي انسحابه الكلي من طرابلس

قرّر الجيشُ الوطنيّ الليبيّ إبعادَ قوّاتِهِ عن العاصمة طرابلس لمسافةٍ تتراوح من اثنين إلى ثلاثة كيلومتراتٍ على جميع الجبهات، داعياً قوّاتِ حكومةِ الوِفاق لاتّخاذِ إجراءٍ مماثل.

المتحدّث باسم الجيش الليبيّ أحمد المسماريّ قال، إنّهم يتفهمون جميع الصعوبات التي يعاني منها أهلهم في طرابلس، والخطر الذي يواجهونه بسبب الأعمال العدائية للإرهابيين والمرتزقة السوريين التابعين للنظام التركيّ.

المسماريّ أكّد أنّ قرار تحريك القوّات في جميع محاورِ طرابلس يأتي في إطار حرصهم على تأدية الليبيين في العاصمة للشعائر الدينية وتبادل الزيارات كما هو جاري في شمال وشرق وغرب البلاد.

المتحدّث باسم الجيش حذّر في بيانٍ أصدره في وقتٍ لاحقٍ من مزاعمَ أطلقتْها وسائلُ إعلامٍ تابعة لتنظيمات الإخوان المسلمين حول ما أسموه “الانسحاب الكليّ من طرابلس” مبيِّناً أنّ خطابه لم يحتوِ أيَّ إشارةٍ عن الانسحاب من طرابلس.

كما أكّد المسماريّ أنّ إجراءاتهم تأتي في إطار إعادة توزيع القوّات والتموضع في المحاور القتالية مع فك الاشتباك ببعض الأحياء السكنية المكتظّة، وذلك بمناسبة عيد الفطر.

ومنذ بداية شهر رمضان أعلن الجيش الوطنيّ الليبيّ وقفَ إطلاق النار من جانبٍ واحد، إلا أنّ قوّاتِ حكومةِ الوِفاق والمرتزقة السوريين التابعين للنظام التركي، كثّفوا من قصفهم للأحياء السكنية والمنشآت الطبية والإنسانية، بحسب ما ذكره المتحدّث باسم الجيش الليبيّ.

قد يعجبك ايضا