مقتل ثمانية جنود خلال هجوم لطالبان على مدينة قندوز شمالي البلاد

التصعيد الإعلامي بين الحكومة الأفغانية وحركة طالبان الأسبوع الماضي، بعد سلسلة الاعتداءات الدامية في العاصمة كابول، تمت ترجمته عملياً، عبر هجومٍ عنيفٍ شنته الحركة على مدينة قندوز شمالي البلاد، أودى بحياة عددٍ من الجنود والمدنيين.

وزارة الدفاع الأفغانية قالت إن طالبان شنت هجوماً على عدة مواقع للقوات الحكومية على أطراف مدينة قندوز، مضيفةً بأنه تم صد الهجوم بدعمٍ من القوات الجوية، بعد قتالٍ استمر لعدة ساعات، قُتِلَ فيه أربعون عنصراً من طالبان وأصيب أكثر من خمسين، بحسب الوزارة.

وزير الدفاع أسد الله خالد الذي زار المدينة في وقتٍ لاحقٍ، أفاد للصحفيين أن طالبان تعرضت لخسائر فادحةٍ، مشيراً إلى أن قوات الحكومة خسرت كذلك ثمانية جنود.

وقُتِلَ خلال أعمال العنف التي جرت في المدينة ثلاثة مدنيين وأصيب خمسةٌ وخمسون، بحسب مدير الصحة في ولاية قندوز، الذي أوضح أن ضربةً جويةً تسببت بأضرارٍ جزئيةٍ في منطقة شاردارا القريبة، لكن دون تسجيل ضحايا.

من جانبه قال المتحدث باسم الجيش في شمال البلاد هادي جمال في تصريحات إعلامية، إن المسلحين تمكنوا خلال الهجوم من الاستيلاء لفترةٍ وجيزةٍ على موقعٍ للجيش الأفغاني قبل أن تستعيده قوات الأمن.

وجاءت أعمال العنف الأخيرة بعد إعلان الرئيس الأفغاني أشرف غني الأسبوع الماضي، استئناف الهجمات ضد طالبان، رداً على سلسلة اعتداءاتٍ دامية في البلاد، وتهديد الحركة بتكثيف هجماتها ضد القوات الأفغانية.

وارتفعت وتيرة العنف في أفغانستان منذ توقيع اتفاق السلام بين واشنطن وطالبان في شباط/ فبراير، فيما يرى مراقبون أن الاتفاق قوّى شوكة حركة طالبان.

قد يعجبك ايضا