بيدرسن يدعو واشنطن وموسكو لدفع السلام في سوريا

“المُنَافسةُ الدوليّة في سوريا أكبرُ من التعاون، ما جعل السوريون يدفعون الثمن غاليا”، خلاصةً قدَّمها المبعوث الدولي إلى سوريا غير بيدرسن خلال إحاطةٍ له بجلسةٍ افتراضيةٍ لمجلس الأمن الدولي، دعا فيها كلاً من روسيا والولايات المتّحدة إلى إجراء المزيد من المشاورات، بهدف دعم عمليّة التسوية السياسيّة في سوريا.

بيدرسن شدّد على ضرورة تجديد التعاون الدولي وبناء الثقة بين الأطراف الدوليّة المعنيّة وبين السوريين لإنهاء المعاناة، خاصّةً مع تحقيق بعض الهدوء وظهور تهديداتٍ مشتركة من بينها فايروس كورونا وتنظيم داعش الإرهابيّ.

واعتبر مبعوث الأمم المتحّدة الخاصّ إلى سوريا غير بيدرسن أنّ الحوار الروسيّ الأمريكيّ له دورٌ رئيسيٌّ في هذا الاتّجاه، مشدِّداً على ضرورة توحيد المساعي بين مسار أستانا والمجموعة المصغرة بشأن سوريا تحت رعاية الأمم المتّحدة.

أمريكا تتمسك بتطبيق القرار 2254 لحلّ الأزمة السورية

مندوبة الولايات المتّحدة في مجلس الأمن الدولي كيلي كرافت، أشارت إلى تمسّك بلادها بالقرار الأممي 2254 لحلّ الأزمة السورية.

كرافت شدّدت على ضرورة التنفيذ الكامل لبنود القرار الأمميّ، وقالت إنّ ذلك سيدفع سوريا نحو مستقبلٍ من السلام والازدهار والكرامة لجميع شعبها، مطالبةً مجلس الأمن بالسعي إلى ذلك.

القائم بأعمال نائب ممثّل الصين الدائم لدى الأمم المتّحدة “ياو شاو جون” حثَّ من جانبه أطراف الصراع في سوريا على الاشتراك في حوارٍ بناءٍ، وتعزيز الثقة المتبادلة للتوصل إلى تسويةٍ سياسيةٍ للأزمة التي تمرّ بها البلاد.

قد يعجبك ايضا