اقتتال بين الفصائل الإرهابية التابعة للاحتلال التركي في عفرين

عقب التجاوزات والانتهاكات التي تقوم بها الفصائل الإرهابية التابعة للاحتلال التركي من خطف وسلب ونهب وفرض إتاوات، تتقاتل في نهاية المطاف فيما بينها على تقاسم تلك الواردات على حساب دماء السوريين.

حالة الفلتان الأمني واللا استقرار باتت السمة الأبرز لمناطق سيطرة هذه الفصائل حيث تؤكد مصادر مطلعة بان الخلاف الأخير حصل بسبب عائدات المعابر مع تركيا والتي تستخدم في عمليات التهريب والتربح من خلالها، ما أسفر عن ترويع المدنيين وسفك دمائهم.

ففي قرية النسرية بريف عفرين المحتلة والمحاذية لبلدة أطمة وقعت اشتباكات عنيفة بين فصيلي “جيش إدلب الحر” و”أحرار الشرقية” الإرهابيين، بسبب موقع القرية وقربها من القرى التركية، ما يجعلها من أسهل المناطق لعمليات التهريب.

ونتيجة للاشتباكات والمناحرات المتكررة، أنشأ فصيل “أحرار الشرقية” الإرهابي حاجزا له بالقرب من القرية على أوتوستراد “جنديرس” الجديد، بهدف التضييق على إرهابيي” جيش إدلب الحر”، عدا عن اعتقال أو توقيف عناصر الفصيل لفترة من الوقت.

التناحر فيما بين الفصيلين الإرهابيين وقع أكثر من مرة في قرية النسرية التي يصر فصيل أحرار الشرقية الإرهابي على استخدامها في عمليات التهريب بسبب سهولة الطريق الذي يدر عليهم ألاف الدولارات. كما تستخدم تلك المعابر في تهريب المخدرات.

قد يعجبك ايضا