تونس.. مطالبات واسعة بالتحقيق في المصادر “الغامضة” لثروة الغنوشي

الشكوك حول ثروة رئيس البرلمان التونسي راشد الغنوشي، التي قُدِّرت بأكثرَ من مليار دولار، خلال تسع سنواتٍ من عودته إلى البلاد، دفعت بآلاف التونسيين إلى المطالبة بالتحقيق في المصادر التي وُصِفت بالغامضة لثروة الغنوشي والدائرة المحيطة به.

آلاف التونسيين وعلى منصّات التواصل الاجتماعي، وقَّعوا على عريضةٍ إلكترونيّة، طالبوا خلالها بفتح تحقيقٍ شاملٍ مع رئيس البرلمان التونسيّ حول ثروته، التي تنامت بشكلٍ سريعٍ دون ممارسة الرجل منذ عودته إلى البلاد أيَّ نشاطٍ تجاريٍّ أو اقتصاديّ.

وبحسب مصادر تونسية مطّلعة، فإنّ الغنوشيّ يمتلك إلى جانب المبالغ المالية الكبيرة، قصوراً وعقاراتٍ في أرقى مناطق تونس وسياراتٍ فخمة، ما أثار تساؤلاتٍ حول طرق حصوله على تلك الأملاك والأموال الطائلة، وهوية الجهات المانحة، وما إذا كانت متأتيةً من خارج البلاد أم لا.

ولإزالة كل هذا الغموض حول الثراء الفاحش والمفاجئ للغنوشي، يطالب التونسيون فتح تحقيقٍ في حساباته البنكية، وتشكيلَ لجنةٍ مستقلةٍ من منظّماتٍ تونسية، للتدقيق في الثروات المالية لجميع السياسيين في البلاد، على رأسهم الغنوشي للكشف عن مصادر ثرواتهم وثروات عوائلهم.

وشملت مطالب التحقيق في مصادر التمويل، شخصياتٍ أخرى من حركة النهضة التي تمثّل جماعة الإخوان المسلمين في تونس، مثل نورالدين البحيري ومحمّد بن سالم وﻧﺠﻞ ﺍﻟﻐﻨﻮﺷﻲ وﺑﻨﺎﺗﻪ وأصهاره، وأسماء أخرى خارج الحركة.

ويربط محللون بين ثروة الغنوشي وصفقاتٍ وُصِفت بالمشبوهة مع كلٍّ من قطر وتركيا، خاصّةً مع تزايد التمويلات الأجنبية المشبوهة في البلاد، تحت ستار الجمعيات الخيرية، والتي غالباً ما تكون تمويلاً للتنظيمات الإرهابيّة والأجندات السياسيّة المرتبطة بالخارج.

قد يعجبك ايضا