اشتباكات بين الشرطة الألبانية ومحتجين على تدمير مبنى المسرح الوطني

اشتبكت الشرطة الألبانية صباح اليوم، الأحد، مع محتجين ضدّ تدمير مبنى المسرح الوطني، وهو مبنى “أثري” ينتمي لمدرسة الهندسة الكلاسيكية الحديثة، في العاصمة تيرانا.

وفرّق عناصر الأمن المتظاهرين الذين انضمّ إليهم بعض المعارضين السياسيين ودفعتهم بعيداً من المبنى صباح اليوم، قبل أن تبدأ الماكينات الكبيرة بتدميره.

وعارض فنانون وسياسيون وشخصيات القرار الحكومي بتدمير المبنى الذي بناه الإيطاليون خلال الحرب العالمية الثانية، والذي تراه الحكومة “كمبنى للفاشية”، وطالبوا بتجديده عوضاً عن تدميره بشكل كامل.

إضافة إلى ذلك يعتبر الكثيرون المبنى إرثاً ثقافياً لا علاقة له بالفاشية رغم أن المهندس الإيطالي جوليو بيرتي هو الذي بناه في العام 1939 إبان حقبة بينيتو موسوليني.

وقال أحد المعارضين إن ثلاثين شخصاً بينهم صحافي اعتقلوا اليوم، غير أن سلطات تيرانا لم تؤكد ذلك.

وأظهرت لقطات فيديو مونيكا كريمادي، رئيسة أحد الأحزاب المعارضة الصغيرة، وزوجة رئيس الجمهورية إيلير ميتا، فيما يتمّ إدخالها إلى حافلة صغيرة تابعة للشرطة.

يذكر أن موقع رئاسة الجمهورية في ألبانيا رمزي.

وكان قائد الحزب الديمقراطي المعارض، لولزيم باشا، دعا الألبانيين إلى إسقاط الحكومة على خلفية تدمير المبنى الأثري.

قد يعجبك ايضا