قتيلان وجرحى بصفوف “فيلق الشام” الإرهابي خلال قصف لقوات الحكومة

القصف والاستهدافات المتبادلة بين قوات الحكومة السورية والفصائل المسلحة التابعة للاحتلال التركي في المنطقة العازلة، لم تتوقف منذ الإعلان عن وقف إطلاق النار شمال غرب سوريا، وسط سقوط مزيد من القتلى في صفوف الطرفين.

وفي آخر المستجدات العسكرية، قتل اثنان من عناصر فيلق الشام الإرهابي وأصيب سبعة آخرون خلال قصف صاروخي لقوات الحكومة السورية على محور حرش البارة بجبل الزاوية في ريف إدلب بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

المرصد أشار إلى أن القوات الحكومية استهدفت أيضاً بالرشاشات الثقيلة، أماكن في أطراف قرية الرويحة شمال معرة النعمان، ومناطق في قريتي فليفل وسفوهن في ريف إدلب الجنوبي.

كما تعرضت أماكن في كنصفرة والفطيرة، لقصف صاروخي، ولم ترد معلومات عن إصابات.

من جانبها شنت الفصائل المسلحة التابعة للاحتلال التركي قصفاً صاروخياً مكثفاً، على مواقع قوات الحكومة وحلفائها في حزارين وكفرنبل بريف إدلب الجنوبي.

في الجانب الإنساني تشهد مناطق إدلب وريف حلب تراجعاً في عملية عودة النازحين خلال الأيام القليلة الفائتة، بسبب تصاعد القصف الصاروخي والاستهدافات المتبادلة بين القوات الحكومية وفصائل الاحتلال في ريف إدلب وسهل الغاب بريف حماة الشمالي.

ولا يزال مئات الآلاف من النازحين يعيشون أوضاع إنسانية صعبة، وقسم كبير منهم لم يعد لديه مكان للعودة عقب سيطرة القوات الحكومية على نحو 300 مدينة وبلدة وقرية في المنطقة العازلة خلال العمليات العسكرية الأخيرة.

قد يعجبك ايضا