صحيفة أمريكية: الأسد يقلص دور حلفاءه ويحشرهم في الزاوية الضيقة

بعد تسع سنوات من الحرب التي أنهكت السوريين، يعلن الأسد عن حربٍ جديدة على حلفائه بالدائرة المقربة، الذين سمح لهم بالاستفادة طوال سنوات الحرب لبناء امبراطورياتهم الاقتصادية على حساب قوت الشعب السوري ومعاناته.

تقريرٌ لصحيفة وول ستريت جورنال تطرق إلى الانزلاق الاقتصادي الذي تمر به سوريا، ومحاولة الأسد الضغط على حلفاء الأمس وحشرهم في الزاوية لترسيخ سلتطه وضمان بقاء الاقتصاد واقفاً مع تراكمات الحرب المدمرة.

الرئيس السوري أعلن الحرب على ابن خاله رجل الأعمال رامي مخلوف، المنتمي إلى الدائرة الضيقة للأسد المتربع على رأس النظام السياسي، على الرغم من أن مخلوف ساعده في الحفاظ على تدفق الأموال خلال سنوات الحرب.

مخلوف ليس الوحيد الذي انقلب عليه الأسد، فسامر الفوز أيضاً نال نصيبه، وهو ثاني أقوى رجل أعمال سوري، وتعامل مع العديد من الأطراف المختلفة في الصراع السوري ومن ضمنها تنظيم داعش الإرهابي، وفقاً للتقرير.

رئيسة برنامج الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، لينا الخطيب، قالت أن الأسد يبعث برسائل لحلفائه بأنهم كانوا أداة مفيدة طوال فترة الحرب، ويمكن التخلص منهم بمجرد انتهاء دورهم، وتعزيز السلطة بين يديه وحده.

فيما قال جوزيف ضاهر الاقتصادي السوري والأستاذ المنتسب في معهد الجامعة الأوروبية في فلورنسا بإيطاليا، إن هذه الدائرة الداخلية قد تقلصت الآن إلى ثلاثة، هم الرئيس، وزوجته أسماء، وأخوه ماهر، الذي يقود الحرس الجمهوري المخيف.

قد يعجبك ايضا