خليل زاد: موعد جديد لمحادثات السلام الأفغانية قريباً

تحاول الولايات المتحدة جاهدة إنقاذ اتفاق تم توقيعه مع حركة طالبان في العاصمة القطرية الدوحة أواخر شباط/ فبراير الماضي، والذي سيؤدي إلى انسحاب قواتها وحلفائها في الناتو من أفغانستان خلال 14 شهراً.

في هذا السياق، قال المبعوث الأمريكي الخاص لأفغانستان زلماي خليل زاد، إنه يجري بحث موعد جديد لمحادثات السلام الأفغانية وإن الولايات المتحدة علمت بأمور إيجابية حول تشكيل حكومة أفغانية لا تقصي أحداً.

وفى مؤتمر صحفي عبر الهاتف، اعتبر خليل زاد أنه من الأفضل البدء بالمحادثات بين الأفغان في ظل وجود عسكري كبير للولايات المتحدة بأفغانستان، موضحاً أنه سيسافر قريباً للضغط من أجل خفض حدة العنف وإطلاق سراح السجناء.

وتسبب بطء إطلاق سراح السجناء والخلافات حول تشكيل الحكومة الأفغانية في تأجيل المحادثات بين الأفغان والتي كان من المقرر أن تبدأ في العاشر من مارس آذار.

وأثار هجومان دمويان وقعا على مستشفى في كابول وعلى جنازة في شرق البلاد، يوم الثلاثاء، تساؤلات حول احتمال انهيار جهود السلام الأمريكية.

خليل زاد كرر موقف بلاده أن تنظيم داعش الإرهابي هو المسؤول عن الهجومين. لكن المسؤولين الأفغان اتهموا طالبان بالوقوف وراء الهجوم على المستشفى.

وأكد المبعوث الأمريكي أن داعش يرى في محادثات السلام الأفغانية خطرا على وجوده، لذا تحاول زيادة العنف لتقويض آمال السلام. وحث زلماي خليل زاد أطراف النزاع الأفغاني على عدم الوقوع في الفخ والتعاون ضد الإرهابيين.

قد يعجبك ايضا