طالبان تنفي ضلوعها في هجمات الثلاثاء وتحذر الحكومة من التصعيد

الحصيلة الثقيلة لضحايا هجمات الثلاثاء، وتصريحات طرفي الصراع التي أعقبت ذلك، تنذر بتصعيدٍ جديدٍ في أفغانستان، قد يودي بالآمال التي عُلِّقت على عملية السلام الهشة في البلاد.

حركة طالبان التي نفت أي علاقة لها بالهجمات، حذرت الحكومة الأفغانية من تصعيد أعمال العنف من الآن وصاعداً، وأبدت استعدادها الكامل لصد ضربات القوات الأفغانية، مُحمِّلةً تنظيم داعش وعناصر من وحدات استخبارات الحكومة مسؤولية الهجمات الأخيرة.

السلطات الأفغانية من جانبها ردت على تحذير طالبان بالقول، إن هذه الحركة لطالما دأبت على العنف والحرب، وقال المتحدث باسم الرئيس الأفغاني صديق صديقي لصحفيين، إن طالبان لا يمكنها أن تنفي ضلوعها، في الأعمال الأخيرة.

يأتي هذا فيما أدانت الأمم المتحدة بشدةٍ هذه الأعمال، واعتبر الأمين العام للمنظمة أنطونيو غوتيريش، في بيانٍ أن الهجمات ضد المدنيين غير مقبولة وأن المستشفيات والمنشآت الطبية والموظفين لديهم حماية خاصة، بموجب القانون الدولي الإنساني.

وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، حض بدوره حركة طالبان والحكومة الأفغانية على ضمان نجاح عملية السلام.

وحث المبعوث الأمريكي الخاص إلى أفغانستان زلماي خليل زاد الطرفينِ على العمل في اتجاه تحقيق السلام، وحذر على تويتر من أن أي فشلٍ سيترك البلاد عرضةً للإرهاب وعدم الاستقرار الدائم والصعوبات الاقتصادية.

واستهدف هجومٌ مروّعٌ الثلاثاء مستشفى توليدٍ في كابول، تبعه تفجيرٌ انتحاريٌّ في جنازةٍ بشرق البلاد أسفرا عن عشرات القتلى المدنيين بينهم أطفال، وأعلن تنظيم داعش الإرهابي لاحقاً مسؤوليته عن التفجير خلال الجنازة بدون تبني الهجوم على المستشفى.

قد يعجبك ايضا