تصاعد العنف الأسري في إيران بسبب تردي الأوضاع المعيشية

أكد تقرير نشرته قناة “إيران إنترناشيونال” الإيرانية، ، تزايد حالات العنف الأسري في البلاد منذ بدء أزمة فايروس كورونا المستجد بسبب تردّي الأوضاع المعيشية والاقتصادية

وقال الخبير المسؤول عن الطوارئ الاجتماعية في إدارة الرعاية العامة في أصفهان عباس توفيقي، إن عدد البلاغات على خطوط الطوارئ ازدادت بنسبة 50% منذ بداية أزمة كورونا.

وأشار عباس توفيقي إلى أن حالات العنف تمثّلت في سوء معاملة الأطفال والزوجات، والعجزة، مرجئاً سبب الزيادة إلى المشاكل الاقتصادية والبطالة وبقاء أفراد الأسرة لفترة طويلة في المنزل

من جانبه، أعلن المدير العام للرعاية الصحية بمقاطعة البرز، أن عدد مكالمات حالات الطوارئ الاجتماعية قد زاد 10 مرات، موضحاً أن إساءة معاملة الأطفال كان أبرزها ، إلى جانب الإساءات إلى النساء والنزاعات العائلية والانتحار.

وفي شمال إيران، أبلغ رئيس قسم الرعاية الاجتماعية في جورجان، مركز مقاطعة غلستان، عن 3000 مكالمة هاتفية لخدمات الطوارئ الاجتماعية، وقال إنها جاءت للتبليغ عن 275 حالة نزاعات عائلية حادة

كما أنّ الإغلاق الشامل لمواجهة فايروس كورونا أدى إلى إضعاف الاقتصاد الإيراني الذي يعيش أصلا حالة ركود منذ عام 2018، بسبب تشديد الولايات المتحدة العقوبات على النظام.

قد يعجبك ايضا