بومبيو يبحث مع نتنياهو خطة ضم أجزاء من الضفة الغربية

زيارةٌ لوزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو إلى اسرائيل في باكورة جولاته الخارجية منذ انتشار فايروس كورونا، ناقش خلالها مع مسؤولين إسرائيليين، خطةً مثيرةً للجدل، بشأن ضم أجزاء من الضفة الغربية للسيادة الإسرائيلية.

وزير الخارجية الأمريكي حث المسؤولين الإسرائيليين، على الأخذ في الاعتبار جميع العناصر المتعلقة بالضم الفعلي المقترح للضفة الغربية، حتى تتسق مع خطة واشنطن المعروفة بصفقة القرن.

واجتمع بومبيو خلال الزيارة التي استغرقت يوماً واحداً مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وشريكه في الائتلاف بيني غانتس.

وتعهدت الحكومة الإسرائيلية الجديدة برئاسة نتنياهو، بالمضي قدماً في عملية الضم، اعتباراً من تموز/ يوليو.

من جانبه يرى السفير الأمريكي السابق في إسرائيل دنيال شابيرو، أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تسعى إلى تحقيق إنجاز، تضعه أمام مؤيديه، قبيل الانتخابات الرئاسية الأمريكية في تشرين الثاني/نوفمبر المقبل.

وجاءت زيارة بومبيو، في وقتٍ تشهد فيه الأراضي الفلسطينية توتراً ومواجهات بين فلسطينيين والجيش الإسرائيلي، تسببت بمقتل فتى فلسطيني خلال مواجهات في مخيم الفوار بالضفة، غداة مقتل جندي إسرائيلي برشق حجارة في بلدة يعبد.

ويعيش أكثر من أربعمئة وخمسين ألف إسرائيلي، في مئة مستوطنة في الضفة الغربية.

الخارجية تحذر من خطورة ضم إسرائيل لأجزاء من الضفة الغربية

بدوره حذر وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، من خطورة مخطط إسرائيل لضم أجزاء من الضفة الغربية، مؤكداً أنها إن تمت ستكون خطوة كارثية تقتل فرص تحقيق السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

الصفدي قال، إن أي ضم إسرائيلي للمستوطنات وغور الأردن وشمال البحر الميت في فلسطين، سيدفع المنطقة نحو مزيد من الصراع وسيجعل خيار الدولة الواحدة حتمياً، حسب وصفه.

قد يعجبك ايضا