الأمم المتحدة: 8 ملايين من السوريين يعانون انعدام الأمن الغذائي

ثمانيةُ ملايين من السوريين يعانون انعدام الأمن الغذائي في سوريا هذا ما أشارت إليه الأمم المتحدة، في الوقت الذي يحيط فيه الفقر بأغلبهم مع ارتفاع سرعة موجة الصدمة الاقتصادية التي تعصف بالبلاد في ظل تفشي فايروس كورونا.

المتحدثة الإعلامية باسم برنامج الأغذية العالمية إليزابيت بايرز قالت، إنّ البرنامج العالميّ يبذل قصارى جهده للوصول إلى المحتاجين للغذاء والعلاج في سوريا، فيما يُقدّر عددُ المحتاجين بأكثر من أحد عشر مليون شخص

وأضافت بايرز، أنّ ارتفاع نسبة الفقر وعدم توفّر الاحتياجات الإنسانيّة سيّما في مخيمات النازحيين هذا العام يتطلّب تمويلاً بقيمة 181،3 مليون دولار حتى نهاية أب أغسطس المقبل.

ووفقا لمعطيات البرنامج تم إيصال مساعدات غذائية لنحو مليون وسبعمئة ألف شخص في شمال غرب سوريا عبر تركيا، فيما ارتفعت أعداد النازحين إلى قرابة مليون شخص منذ كانون الأول المنصرم بسبب المعارك الدائرة بين قوات الحكومة السورية والفصائل المسلحة التابعة للاحتلال التركي.

أما في شمال شرق سوريا ورغم تواجد أكثر من مئة ألف نازحٍ فيها إلا أنّها لم تتلق أيَّ مساعداتٍ غذائيةٍ أو طبيةٍ سيّما مع إغلاق معبر اليعربية الذي بات يشكّل انقساماً أمميّاً بين مؤيّدٍ ورافضٍ لفتحه، وذلك في ظلّ تفشّي فايروس كورونا.

ومعبر اليعربية الذي يقع مع الحدود العراقية أغلق بقرارٍ من مجلس الأمن بطلب من روسيا منذ قرابة أربعة أشهر، وتراجعت منظّمة الصحة العالمية آنذاك عن مسودةٍ بضرورة إعادة فتحه، ما أثار انتقاداتٍ أمميّة ودوليّة، إذ أنّ إغلاق المعبر حدّ من وصول أربعين في المئة من المساعدات الطبية إلى المنطقة.

عواقبُ ما خلفه الصراع الدائر منذ أكثر من تسع سنوات في سوريا من تدهور صحي واقتصادي تفاقمها تداعيات كورونا التي تنذر بوقوع كارثةٍ إنسانيةٍ بالبلاد في ظلّ إغلاق المعابر الحدودية الإنسانية وتقاعس الجهات المعنية للقيام بالدور المنوط بها.

قد يعجبك ايضا