مقتل العشرات في هجومين على مستشفى وجنازة في أفغانستان

المصائب لا تأتي فرادى، هذا هو لسان حال الأفغانيين، فإلى جانب ارتفاع عدد الإصابات بفايروس كورونا المستجد، وانخفاض الدعم العسكري الأجنبي، يأتي ازدياد الهجمات في مختلف المناطق، ليُكمَل دائرة المشاكل التي تغرق فيها البلاد.

وزارة الداخلية الأفغانية أعلنت أن مسلحين اقتحموا مستشفى بارشي الوطني للولادة غربي العاصمة كابول، ما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن ثلاثة عشر شخصاً بينهم أطفالٌ حديثو الولادة وممرضات.

المتحدث باسم الوزارة طارق عريان، قال إن من بين القتلى أيضاً أمهات، مشيراً لإصابة نحو خمسة عشر شخصاً بجروحٍ بالإضافة لإنقاذ أكثر من مئةٍ آخرين بينهم ثلاثة أجانب.

وبعد نحو ساعةٍ من هجوم كابول فجّر انتحاريٌّ نفسه وسط جنازة قائد شرطة محلي في ولاية ننغرهار شرقي البلاد، ما أدى لمقتل أربعةٍ وعشرين شخصاً على الأقل، وفق ما أكد المتحدث باسم الولاية عطاء الله كوغياني.

وبينما نفت حركة طالبان مسؤوليتها عن الهجومينِ فإن الشكوك تحوم حول مسؤولية تنظيم داعش الإرهابي في تنفيذهما، وخاصة بعد تبني التنظيم الإرهابي لتفجيراتٍ يوم الاثنين في العاصمة كابول.

أشرف غني يأمر الجيش بالتحول من الدفاع إلى الهجوم

وفي رد فعله على هذه الهجمات الدامية، قال الرئيس الأفغاني أشرف غني في كلمةٍ تلفزيونية، إنه أصدر الأوامر للجيش بالتحول من الوضع الدفاعي إلى الهجومي، وبدء العمليات ضد المسلحين، مضيفاً بأن ذلك يأتي لتوفير الأمن في الأماكن العامة، وإحباط هجمات وتهديدات حركة طالبان وغيرها من الجماعات الإرهابية.

قد يعجبك ايضا