مساع روسية حثيثة لتحجيم نفوذ إيران في الأراضي السورية

 

يبدو أن موسكو تحاول جاهدةً جعل الوجود الإيرانيّ في سوريا أثراً بعد عين، وذلك من خلال السعي للحدّ من نفوذ طهران عسكريّاً على الأرض، عبر نقل ما يسمّى بفصائل التسوية من المناطق الجنوبيّة في سوريا إلى البادية حيث الزخم الإيرانيّ.

المرصد السوريّ لحقوق الإنسان أكّد أنّ دفعةً جديدةً من عناصرِ فصائل التسوية والمصالحة، وصلت البادية السوريّة قادمةً من درعا والقنيطرة بالقرب من الحدود مع الجولان السوري المحتل.

تحركات موسكو هذه لم تقتصر على نقل فصائل الجنوب السوري إلى البادية، بل ومنحت إسرائيل الضوء الأخضر لقصف المقرّات والتمركزات الإيرانيّة في عدّة مناطقَ في سويا من أجل إضعاف هذا النفوذ.

تقاريرُ إسرائيليّة كشفت أنّ ما ورد من حديثٍ عن منح بنيامين نتنياهو الضوءَ الأخضرَ لرئيس الأركان أفيف كوخافي، حول استمرار القصف على سوريا، يأتي متناسقاً مع ضوءٍ أخضرَ حصلت عليه تل أبيب من روسيا لعمليّات القصف هذه، وذلك ضمن خطّةٍ استراتيجيةٍ روسيّةٍ في سوريا تضمن فيها موسكو تعزيزَ مكانتِها مقابلَ تراجع إيران عن تموضعها وانتشارها في هذه المنطقة.

قد يعجبك ايضا