زيادة الإصابات بألمانيا تدق ناقوس الخطر وسط تخفيف القيود في العالم

في ظل محاولة دول العالم حل معضلة إعادة تدوير عجلة الاقتصاد، مع استمرار احتواء فايروس كورونا، قالت ألمانيا، إن الإصابات الجديدة بالفايروس تتسارع بشكلٍ مطّرِدٍ بعد خطواتٍ مبكرةٍ لتخفيف العزل العام، وهي أنباءٌ تدق ناقوس الخطر في العالم، في الوقت الذي تستأنف فيه الأنشطة التجارية أعمالها.

معهد روبرت كوخ الألماني لمكافحة الأمراض المعدية، قال إن عدد من ينقل إليهم كل مريض العدوى، والمعروف بمعدل نشر العدوى، ارتفع إلى واحدٍ فاصلة واحد، ما يعني أن أعداد الإصابات الجديدة تتزايد بصورةٍ كبيرة.

من جانبها، قالت وزارة الصحة الألمانية إن السلطات تأخذ ارتفاع معدل الإصابة على محمل الجد، ولا يعني ذلك أن تفشي المرض خرج عن السيطرة.

كما ظهرت إصاباتٌ جديدةٌ للفايروس في عددٍ من النوادي الليلية في كوريا الجنوبية، وهي دولةٌ أخرى نجحت في الحدِّ من الإصابات من خلال برنامجٍ ضخمٍ للفحوص وتتبع المخالطين.

أما في أوروبا، القارة الأكثر تضرراً، ففي الوقت الذي بدأت فيه إسبانيا وفرنسا خطواتٍ كبيرةً لتخفيف عمليات الإغلاق، أعلنت بريطانيا عن خطواتٍ أكثر حذراً.

وتجاوزت روسيا بعدد الإصابات نظيراتها في إيطاليا وبريطانيا لتأتي في المركز الثالث على مستوى العالم بعد الولايات المتحدة وإسبانيا.

وفي الهند، التي فرضت العزل العام على سكانها البالغ عددهم ملياراً وثلاثمئة مليون نسمة منذ آذار/ مارس، أبلغت السلطات عن ارتفاعٍ يوميٍّ قياسيٍّ في الحالات، فيما بدأت الولايات المتحدة تخفيف القيود بالعديد من الولايات على الرغم من استمرار ارتفاع حالات الإصابة.

وكانت ألمانيا قد اتخذت خطواتٍ مبكرة لتخفيف إجراءات الإغلاق قبل أيامٍ فقط، وهي الدولة الأكثر نجاحاً بأوروبا في احتواء الفايروس حتى الآن.

قد يعجبك ايضا