العفو الدولية: الحكومة السورية وروسيا ارتكبتا جرائم حرب في إدلب

 

 

منظمة العفو الدولية وفي تقريرٍ جديدٍ لها اتّهمت قوّات الحكومة السورية وروسيا بارتكاب جرائم حربٍ في محافظة إدلب، ليضاف هذا الاتّهام إلى سلسلة الاتّهامات والضغوطات التي مورست في الفترة الأخيرة على الحكومة في سوريا.

المنظمة قالت، إنّها وثّقت ثمانية عشر هجوماً شنّتها القوّات الحكوميّة والقوّات الروسيّة على مرافقَ طبيّةٍ وتعليميّة خلال العام الأخير في شمال غرب سوريا، محذّرةً من أنّها ترقى إلى جرائم حربٍ، وجرائمَ ضد الإنسانيّة.

وأضافتِ المنظّمة أنّ الأدلةَ تُظهِرُ أنّ الهجماتِ الموثّقة من قبل الحكومة السورية وروسيا تنطوي بأكملها على عددٍ لا يُحصى من الانتهاكات الجسيمة للقانون الإنسانيّ الدوليّ، موضحةً أنّ هذه الانتهاكات حصلت غالبيتها خلال أوّل شهرين من العام الحالي خلال الهجوم الأخير الذي بدأته الحكومة بدعمٍ روسيٍّ في كانون الأوّل/ديسمبر وأجبر نحو مليون شخصٍ على النزوح من منازلهم.

المديرة الإقليمية في المنظمة هبة مرايف، أفادت بتوثيق المنظّمة كذلك هجوماً لقوّات الحكومة بقنابلَ عنقوديةٍ محرّمةٍ دولياً على مدرسةٍ في مدينة إدلب في الخامس والعشرين من شباط/فبراير الماضي، ما تسبّب بمقتل ثلاثة أشخاص.

وتسببت الحرب في سوريا بمقتل أكثرَ من ثلاثمئةٍ وثمانينَ ألفَ شخصٍ وشرَّدت الملايين وهجّرت أكثرَ من نصف السكّان داخل البلاد وخارجها، كما دمّرت البنى التحتية واستنزفت الاقتصاد وأنهكت القطاعات المختلفة، بحسب تقاريرَ دوليّةٍ وأمميّة.

قد يعجبك ايضا