الإرهابيون يواصلون الخطف وفرض الإتاوات على من تبقى من أهالي عفرين المحتلة

اختطافٌ وسطوٌ مسلّح، فضلاً عن فرض الإتاوات، يعدُّ حلقةً من مسلسل الانتهاكات التي ترتكبها الفصائل الإرهابيّة التابعة للاحتلال التركي بحقِّ من تبقّى من أهالي مدينة عفرين المحتلّة منذ عامين، وسط الصمت الدوليّ والإقليميّ.

مصادر محليّة من داخل مدينة عفرين، قالت لقناة اليوم، إنّ عناصر من فصيل ما يسمّى بالسلطان مراد الإرهابيّ التابع للاحتلال التركي، اختطفت ثلاثة مدنيينَ من قرية خازيونو التابعة لناحية معبطلي، مطالبين ذويهم بدفعِ فديةٍ ماليّةٍ مقدارُها ثلاثةُ آلافِ دولار لقاء كلّ مختطف، وذلك بتهمة تعاملهم مع قوّات سوريا الديمقراطية.

كما شنّ فصيل محمّد الفاتح الإرهابيّ المعروف بالعمشات حملة مداهماتٍ لقرية معامل أوشاغي التابعة لناحية بلبلة، بحسب المصادر التي أكّدت أيضاً أنّ الفصيل خطف مدنيَّينِ اثنين واقتادهم إلى جهةٍ مجهولة.

ومع اقتراب عيد الفطر وتحت مسمّى العيدية، أجبر فصيلُ السلطان مراد الإرهابيّ أيضاً أصحاب المحلات التجارية والمحاصيل الزراعية على دفع إتاواتٍ ماليةٍ تتراوح ما بين عشرة آلاف إلى خمسين ألف ليرة سورية.

فصيل أحرار الشرقية الإرهابيّ، فرض كذلك إتاواتٍ تحت مسمّى العيديّة على كافّة المحال التجاريّة الموجودة في المناطق التي تقع تحت سيطرته في حي طريق جنديرس بمدينة عفرين تتراوح ما بين عشرة آلاف إلى خمسة عشر ألف ليرة سورية.

وما هذه الممارسات والانتهاكات بالجديدة إلا أنها استكمالٌ لعمليّات التضييق والترهيب بحقِّ أهالي عفرين منذ احتلالها بضوء أخضر من الاحتلال التركي، لتهجير مَن تبقّى منهم وفرض التغيير الديمغرافيّ في المنطقة.

قد يعجبك ايضا