دول تشهد انتكاسة بإصابات ووفيات الفايروس بعد رفع جزئي للقيود

تواجه عدة دول فضلت إعادة تدوير عجلة الاقتصاد، على استمرار إجراءات الحظر المتخذة لمواجهة فايروس كورونا، خطر انتكاسة جديدة فيما يتعلق بالفايروس، مع عودة منحى الإصابات والوفيات إلى الارتفاع مجدداً.

ألمانيا التي أثبتت نجاعةً في التعامل مع الفايروس، سجلت ارتفاعاً في معدل انتقال الإصابة، الذي يُعرَف في الوسط الطبي بمعدل إنتاج الفايروس، ليصل إلى واحد فاصلة واحد في المئة، وذلك بعد تخفيف القيود المفروضة لمواجهة كورونا.

أما كوريا الجنوبية التي نجحت بشكلٍ كبيرٍ في تطويق الفايروس، بعد أن كانت ثاني بلدان العالم من حيث عدد المصابين، في شهر شباط/ فبراير، لوحِظ ارتفاع في أعداد الإصابات، بعد تخفيف إجراءات العزل العام.

وتتجه بريطانيا لخفض تدريجي لإجراءات الحظر، في وقت حذرت صحيفة “صنداي تايمز”، من أن حصيلة الوفيات الناجمة عن كورونا في البلاد قد ترتفع إلى مئة ألف، في حال رفع القيود على نحو سريع.

أما في السويد التي راهنت على ما يُعرَف “بمناعة القطيع” من أجل السماح بإصابة عدد محدود من الأشخاص بالفايروس، حتى يكتسبوا مناعة ضد المرض، مقابل حماية كبار السن باعتبارهم الأكثر عرضة، فقد أقرت الحكومة بأنها فشلت في حماية هذه الشريحة العمرية ووصفت ما حصل بالفشل الجماعي.

وتجاوز عدد المصابين بفايروس كورونا المستجد في العالم حاجز أربعة ملايين، فيما تجاوزت حصيلة الوفيات مئتين وثمانين ألفاً، في ظل غياب أي لقاحٍ ناجعٍ يضع حداً للفايروس.

قد يعجبك ايضا