المونيتور الأمريكي: تركيا تمارس التغيير الديمغرافي بعد احتلالها مدناً سورية

التغيير الديمغرافيّ لايزال مستمرّاً في المناطق المحتلّة بشمال شرق سوريا، إذ باتت خطط الاحتلال التركي مكشوفةً للقاصي والداني، وتحت أنظار العالم بأسره الذي يقف عاجزاً عن وقفها.

تقريرٌ لموقع المونيتور الأمريكيّ، كشف أنّ عمليّات نقل العناصر الإرهابيّة وعوائلهم إلى مدينتي رأس العين وتل أبيض المحتلتين منذ شهر أكتوبر تشرين الأول عام ألفين وتسعة عشر لاتزال مستمرّة، لتطبيق خططه المُعلنة في التغيير الديمغرافيّ للمنطقة بعد طرد السكّان الأصليين وتهجيرهم منها.

التقرير أشار إلى اعترافات رئيس النظام التركيّ رجب طيّب أردوغان، بخططه في تغيير ديمغرافيّة المدينتين، وغالباً ما كان يُصرّح بإسكان نحو مليوني لاجئ فيها أمام الجمعية العامّة للأمم المتّحدة، من خلال بناء مئةٍ وأربعين قرية، وعشر مدنٍ بحسب التقرير.

وحول عمليّات التهجير والتغيير الديمغرافيّ التي يجريها الاحتلال التركي ذكر موقع المونيتور أنّه في العشرين من أبريل نيسان الماضي، غادرت قافلةٌ مؤلّفةٌ من مئةٍ وإحدى وخمسين حافلة، تحمل على متنها أكثرَ من خمسمئة شخصٍ من عوائل الإرهابيين من مدن جرابلس وإعزاز والباب، ودخلت مدينة تل أبيض عبر المعبر الحدودي مع تركيا.

وأفادت مصادر محلية من مدينة رأس العين المحتلة في وقتٍ سابقٍ خلال الشهر الجاري، أنّ قافلةً ضمّت واحداً وعشرين باصاً، على متنها ثمانُمئةٍ وخمسون عنصراً من الحزب التركستاني الإرهابيّ وعوائلهم وصلوا إلى المدينة بعد مجيئهم من محافظة إدلب، وذلك بهدف توطينهم في المنطقة.

قد يعجبك ايضا