عفرين تستغيث على وقع انتهاكات الفصائل الإرهابية

 

على ما يبدو أنّ فايروس كورونا أقلُّ وطأةً ممّا يعانيه سكّان المناطق السورية المحتلّة وعلى رأسها عفرين، حيث لا يكاد يمر يوم دون أن يخلو من “خطفٍ وقتلٍ أو سلبٍ ونهبٍ وتشريد” على يد الفصائل الإرهابية التابعة للاحتلال التركي.

ظروفٌ معيشيّةٌ صعبة تعصف بأهالي منطقة عفرين السورية، ناهيك عن المضايقات التي يتعرّض لها مَن تبقّى من السكّان الأصليين الذين لا حول لهم ولا قوة سوى الاستغاثة والشكوى من هذه الممارسات التي ترقى إلى جرائمَ ضدّ الإنسانيّة.

أصحاب المحال التجارية وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان وجّهوا نداءَ استغاثةٍ يشكون فيه فرض ما يسمّى بـ فصيل “السلطان مراد” الإرهابيّ ضرائبَ وإتاواتٍ على أصحاب المحال التجارية الواقعة على طريق “راجو”.

الفصيل الإرهابيّ أقدم على فرض مبلغ يتراوح ما بين عشرة آلاف ومئة ألف ليرة سورية على كلِّ محلٍّ، سواءٌ أكان المحل مُلكاً لصاحبه أو مُستأجر، وسط تهديداتٍ بمصادرة المحل وإخلائه واستئجاره لصالحهم الشخصي، في حالة عدم دفع المبلغ المفروض على أصحاب ومستأجري المحال التجارية.

أصحاب هذه المحال التجارية، ناشدوا عبر المرصد الحقوقي، جميع المنظمات والجمعيات الحقوقية التدخل لتسليط الضوء على ما يعانيه سكان عفرين من اضطهاد وظلم وسرقة وفرض إتاوات وضرائب عليهم، بهدف تهجير من بقي منهم، حيث أنهم يطلقون مناشداتٍ منذ احتلال منطقتهم دون أن تلقى آذاناً صاغية.

قد يعجبك ايضا