“بورتريه كورونا”.. مصورة أمريكية توثق “حياة الحجر الصحي”

نجحت مصورة أمريكية في توثيق حياة سكان لوس أنجلوس خلال فترة الحجر الصحي، التي فرضها فيروس كورونا المستجد، بتصويرهم من خلف نوافذ منازلهم.

كارولين وايت، التي تقيم في ولاية كاليفورنيا، أمضت أعواماً في السفر والتحليق حول العالم لتصوير عملائها، الشغف الذي ورثته عن خالتها المصورة الشهيرة مارجريت بورك وايت، لكن بمجرد انتشار الفيروس التاجي وفرض الحجر الصحي تأثر عملها بشدة، ما دفعها لابتكار طرق لمتابعة نشاطها.

ووفقا لموقع “بيزنس إنسايدر” الأمريكي، لم تستسلم “وايت” للوضع الذي فرضه كورونا، وابتكرت طريقة فريدة لمتابعة التصوير عبارة عن “جلسات الحجر الصحي” لزبائنها من وراء النوافذ، الفكرة التي استلهمتها بعد بيع بعض صورها عبر الإنترنت.

الآن.. تعيش المصورة الأمريكية حالة من النشاط الفني، إذ يطلبها الزبائن خصيصاً من جميع أنحاء لوس أنجلوس لتوثيق حياتهم تحت الحجر الصحي من وراء نوافذ منازلهم.

واعتادت المصورة الأمريكية تصوير عملائها عبر نوافذ الفنادق والمقاهي الفاخرة، ومن هنا قررت ممارسة تصوير العملاء في منازلهم خلال الحجر الصحي بشكل أكثر احترافية وخصوصية، المشروع الذي بدأته بتصوير جيرانها وأصدقائها.

وفقا للموقع الأمريكي، أجرت “وايت” في الأسابيع الأخيرة نحو 6 جلسات “بورتريهات الوباء”، بسعر بين 400 و600 دولار للجلسة الواحدة.

ونقل موقع “بيزنس إنسايدر” عن المصورة قولها “منحني هذا المشروع الفريد من نوعه حساً بالإبداع والتواصل مع الآخرين والطموح”.

“جلسات الحجر الصحي” ليست مجرد لقطات مصورة تأخذها “وايت” لزبائنها وتنتهي منها لتأدية وظيفة تتقاضى عليها أجرا فحسب، بل هي وسيلة تتواصل بها مع عملائها الذين يعمل معظمهم كمحاورين وممثلين ومؤلفين ومدربين حياة (لايف كوتش).

وتتقرب المصورة من زبائنها للتعرف أكثر على حياتهم الشخصية ووظائفهم، حتى تخرج الجلسة تشبه صاحبها.

أما عن تفاصيل “جلسات تصوير الحجر الصحي عبر النوافذ”، فتطلب “وايت” إجراء جولة في منزل العميل إلكترونياً عبر الإنترنت، حتى تختار المكان والتوقيت المناسب لجلسة التصوير التي تجريها باستخدام معدات التصوير أو الهاتف المحمول.

قد يعجبك ايضا