مالطا تقرر الانسحاب من مهمة جديدة للاتحاد الأوروبي قبالة ليبيا

بعيد إطلاق الاتحاد الأوروبي مهمة إيريني لمراقبة حظر السلاح في ليبيا، أبلغت مالطا شركاءها في الاتحاد الأوروبي، أنها ستتوقف عن المشاركة في عملية جديدة بالبحر المتوسط تهدف لمنع إرسال مزيد من الأسلحة للطرفين المتحاربين في ليبيا.

متحدث باسم الحكومة في مالطا بالإضافة لـ دبلوماسيان في الاتحاد الأوروبي، قالوا إن قرار مالطا صدر احتجاجاً على ما قالت فاليتا إنه إخفاق لبروكسل في مساعدتها على التعامل مع المهاجرين الذين يصلون من ليبيا التي تعيش نزاعاً مسلحاً منذ أبريل/نيسان عندما أعلن الجيش عملية عسكرية للسيطرة على العاصمة.

وبحسب الدبلوماسيين الأوروبيين فإن مالطا أبلغت الاتحاد الأوروبي بأنها ستعترض على القرارات المتعلقة بالعملية المعروفة باسم “إيريني” وتشمل الإنفاق على إنزال المهاجرين واستخدام الموانئ وطائرات مسيرة.

ومن المرجح أن يتسبب اعتراض مالطا في تعثر تمويل العملية، التي تضم سفناً من فرنسا واليونان وفريقاً بحرياً من مالطا وثلاث طائرات دوريات من ألمانيا ولوكسمبورغ وبولندا.

ويعد قرار مالطا ضربة لمهمة بدأت في الرابع من مايو أيار، بعد جهود دبلوماسية مضنية استمرت شهورا لتحديد دول الاتحاد التي ستستقبل المهاجرين الذين يجري إنقاذهم في عرض البحر.

قد يعجبك ايضا