مجهولون يستهدفون رتلاً لـ “الفيلق الخامس” بريف درعا الغربي

توترٌ كبيرٌ وتصاعد في الفلتان الأمنيّ، يهدّد بعودةِ الأجواءِ السّاخنة إلى محافظة درعا مجدداً، بعد نحو عامين من سيطرة قوات الحكومة السورية عليها، وخضوع المحافظة لما يُعرف بالتسويات والمصالحات بضمانة روسية.

مسلحون مجهولون استهدفوا بالأسلحة الرشاشة رتلاً عسكرياً تابعاً لما يُسمّى بالفيلق الخامس الذي أنشأته روسيا في درعا، دون معلومات عن خسائر بشرية، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

المرصد أوضح أنّ الاستهداف جرى في بلدة الشجرة بريف درعا الغربي، وسط معلومات بأنّ الرتل كان يُحضّر لاقتحام بلدة المزيريب التي فشلت حولها مفاوضات بوساطة روسية لتسليم أحد القادة السابقين في الفصائل المسلحة فيها، على خلفية قتله تسعة عناصر من قوات الحكومة قبل أيام.

ويتزامن ذلك مع استنفار وتخوّف بين سكان المنطقة من حدوث عمل عسكري، بعد وصول حشود عسكرية لقوات الحكومة إلى عدّة مناطق في المحافظة، حيث استقدمت القوات الحكومية خمسين سيارة تقلّ جنوداً ومحملة بالرشاشات الثقيلة.

واتجه الرتل بحسب المرصد نحو الشيخ مسكين وتل الخضر والشيخ سعد، كما توجه نحو مئة جندي مشاة من بلدة تسيل إلى الشيخ سعد، وذلك بعد ساعات من تعزيزات وصلت بلدة اليادودة وتعزيزات أخرى وصلت إلى ريف درعا الشرقي.

ورغم سيطرة قوات الحكومة السورية منذ نحو عامين على كامل محافظة درعا بموجب ما يعرف بالتسويات والمصالحات بضمانة روسية، إلا أنّ المحافظة لا تزال تشهد بشكلٍ شبه يوميّ عمليات قتل وهجمات تستهدف قوات الحكومة وعناصر سابقة منخرطين بالتسويات وحواجز ومقار عسكرية.

قد يعجبك ايضا