تقرير للأمم المتحدة يؤكد وجود مرتزقة “فاغنر” في ليبيا

تقريرٌ للأمم المتّحدة، أعدّه خبراء أمميّون مكلّفون بمراقبة حظر الأسلحة المفروض على ليبيا منذ عام ألفين وأحد عشر، كشف عن مشاركة ما أسماهم بـ “مرتزقة فاغنر الروسية” في القتال الدائر بليبيا.

دبلوماسيون قالوا لوكالة الصحافة الفرنسية، إنّ التقرير الأمميّ الذي أعدّه مراقبو العقوبات المستقلّون، وقُدِّمَ للجنة العقوبات الخاصّة بليبيا التابعة لمجلس الأمن الدوليّ، بيّن أنّ الشركة الروسيّة المتعاقدة، نشرت قوّاتٍ في مهامَّ عسكريّةٍ متخصّصة تشمل فِرَقَ قنّاصة.

التقرير الذي لم يُنشر بعد، أشار إلى أنّ مجموعة الخبراء، حدَّدت وجود عسكريين خاصّين من مجموعة فاغنر في ليبيا منذ تشرين الأول/أكتوبر عام ألفين وثمانية عشر، وقدّرت عددهم بما يتراوح ما بين ثمانمئةٍ وألفٍ ومئتي عنصر.

وهذه هي المرة الأولى التي تؤكّد فيها الأمم المتّحدة وجود مرتزقة في ليبيا تابعين لمجموعة فاغنر الروسية المعروفة بقُربها من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، لكن بوتين كان قد قال في كانون الثاني/ يناير، إنّهم لا يمثّلون الدولة الروسية، ولا يحصلون على رواتب من الدولة.

ورغم تطرّق التقرير الأمميّ إلى مجموعة فاغنر الروسية، إلا أن تواجدهم في ليبيا لا يُقارنُ بتعداد المرتزقة السوريين التابعين للنظام التركي، الذين بلغ تعدادُهم أكثرَ من أحد عشر ألفاً وفق آخر إحصائية للمرصد السوري لحقوق الإنسان.

قد يعجبك ايضا