ترحيب إقليمي ودولي بحكومة مصطفى الكاظمي

ولادة الحكومة العراقية الجديدة التي طال انتظارها، بعد شهور من حالة الشد والجذب بين الأحزاب والكتل السياسية، لاقت ترحيباً إقليمياً ودولياً واسعاً.

فعلى الصعيد الداخلي، رحب إقليم كردستان بتشكيل الحكومة الجديدة، حيث عبر رئيس الإقليم نيجرفان بارزاني عن أمله في أن تنجح حكومة الكاظمي بتوفير الأمن والاستقرار والخدمات للعراقيين، وإعادة الحقوق الدستورية لكردستان.

إقليمياً، هنأت الجارة إيران الكاظمي على منح البرلمان العراقي الثقة لحكومته، وأكدت عبر وزير خارجيتها جواد ظريف، أن طهران تدعم الشعب العراقي في اختيار من يدير شؤون بلادهم.

دولياً وفي أول تعليق له بعد منح البرلمان الثقة للحكومة العراقية، أعلن وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو عن ترحيبه بالحكومة الجديدة، وتعهد بدعم أجندتها، داعياً الكاظمي إلى تنفيذ الإصلاحات التي يطالب بها الشعب العراقي.

وبهدف توفير سبل النجاح للحكومة الفتية، أعلن بومبيو موافقة واشنطن على منح بغداد استثناءاً إضافياً لاستيراد الطاقة الكهربائية من إيران.

من جانبه أعلن السفير البريطاني في العراق، ستيف هيكي، تطلع بلاده للعمل مع الحكومة العراقية الجديدة، مؤكداً دعم بلاده للكاظمي في مواجهة فايروس كورونا، والعمل على الإصلاح الاقتصادي والأمني ومحاربة تنظيم داعش الإرهابي.

كما رحبت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في العراق جينين بلاسخارت بمنح الثقة لحكومة الكاظمي، وحثته على استكمال الكابينة الوزارية، ليتسنى التحرك سريعا لمعالجة التحديات المتزايدة، والمضي قدما لإحداث تغيير مملوس.

ورغم الترحيب والتفاؤل الذي حظي به الكاظمي إلا أن أمام حكومته إرث ثقيل تركته الحكومات المتعاقبة، أولها تحقيق مطالب المتظاهرين، إضافة للعلاقات الدبلوماسية الهشة والصراعات الدولية التي مزقت العراق.

قد يعجبك ايضا