مطحنة عتيقة تشهد ازدهارا مع إقبال البريطانيين على الخبز في المنزل

تشهد مطحنة عتيقة في بريطانيا تنتج الدقيق (الطحين) في الوقت الحاضر ازدهارا نادرا بفضل فيروس كورونا المستجد، إذ يقبل البريطانيون على شراء الطحين العضوي للخبز في المنزل في ظل إجراءات الإغلاق العام.

كانت مطحنة شيبتون تنتج الدقيق (الطحين) عندما غزا النورمانديون إنجلترا قبل نحو ألف عام لكنها تشهد في الوقت الحاضر ازدهارا نادرا بفضل فيروس كورونا المستجد، إذ يقبل البريطانيون على شراء الطحين العضوي للخبز في المنزل في ظل إجراءات الإغلاق العام.

وبلغت الزيادة في الطلب ممن يخبزون في بيوتهم حدا جعل جو ليستر، مدير المشتريات والمبيعات في المطحنة ، يقول إنه واجه مشكلة في مواكبة الطلب، رغم تراجع بعض المبيعات للمخابز التقليدية التي اضطرت لإغلاق أبوابها بسبب إجراءات العزل.

وتقع المطحنة في منطقة غابات تطل على نهر أفون وتقدم عشرات الأنواع من الطحين العتيق إلى هواة الخبز والمحترفين على حد سواء، وبعض هذه الأنواع لا يزال يطحن حجريا وبعضها من أنواع القمح الإنجليزي القديم.

وشهدت بريطانيا نفاد الطحين والخميرة خلال أيام من بداية تفشي فيروس كورونا، لأسباب منها نقص عبوات التعبئة.

وشهد فن الخبز، الذي صاحب طقوس البشر منذ فجر التاريخ، ازدهارا مثيرا فيما يحاول مليارات البشر في جميع أنحاء العالم التكيف مع الوحدة للحد من انتشار فيروس كورونا.

وبات لدى الخبازين الهواة، ولا سيما في لندن ونيويورك، ساعات للمزج والعجن وترك العجين ليختمر. ويقول البعض إن هذا النشاط يهدئ أعصابهم بينما يستمتع آخرون بعمل الخبز مع أحبائهم وأسرهم وحتى جيرانهم.

قد يعجبك ايضا