حكومة الوفاق تعلن قبول التفاوض وتعديل اتفاق الصخيرات

في بيانٍ مفاجئ أصدره رئيس حكومة “الوفاق” فايز السراج، تراجع فيه الأخير عن إعلانه رفض التفاوض مع قائد الجيش الليبي خليفة حفتر، ودعا مجدداً إلى اتّفاقٍ على خارطة طريقٍ جديدة، تتضمن إجراء انتخاباتٍ عامّة، أو تعديل اتّفاق “الصخيرات” المثير للجدل.

السراج رحّب بجميع المبادرات السياسية التي تدعو إلى إيجاد حلولٍ سلميةٍ للأزمة الراهنة ودعا إلى ضرورة توافق جميع الأطراف على خارطة طريقٍ سواءٌ بتعديل الاتّفاق السياسي وتشكيل مجلسٍ رئاسيٍّ أو بالتوافق على مسارٍ دستوريٍّ وإجراء انتخاباتٍ عامّة في أقرب وقت.

إعلان السراج قبوله التفاوض مع حفتر بدا وكأنه بمثابة موافقةٍ على المبادرة التي طرحها مؤخّراً رئيس مجلس النوّاب الليبيّ عقيلة صالح، الموجود في مدينة بنغازي.

وفي نهاية شهر نيسان/أبريل المنصرم أعلن الجيش الليبيّ، وقفَ جميعِ العمليّاتِ العسكريّةِ في البلاد، استجابةً لدعوةِ المجتمعِ الدوليّ إلى هدنةٍ إنسانيّةٍ خلالَ شهرِ رمضان، لكن حكومةَ الوفاق أعلنت في بيانٍ عدم قبولها بالهدنة، متذرعةً بعدم ثقتها بالجيش الليبي.

ورغم الدعوات المتكررة من قبل الأمم المتحدة والدول الأوروبية لوقف إطلاق النار في ليبيا لا يزال النظام التركي يرسل المرتزقةَ والأسلحةَ والجنود الأتراك للقتال إلى جانبِ قواتِ حكومة الوفاق ضد الجيش الليبي.

قد يعجبك ايضا