المفوضية الأوربية تتوقع ركوداً اقتصادياً غير مسبوق بسبب الفايروس

بعد أن أظهر فايروس كورونا، هشاشةً كبيرةً في معظم الأنظمة العالمية وعلى رأسها الاتحاد الأوروبي، يواجه الأخير ضغوطاً قوية لتقديم خطة تحفيزٍ اقتصادي، وسط انقسامٍ بين دوله حيال الحلول الواجب اعتمادها.

المفوضية الأوروبية توقعت ركوداً اقتصادياً “تاريخياً” في الاتحاد الأوربي خلال عام ألفين وعشرين، بسبب تفشي فايروس كورونا، وانخفاضاً قياسياً في إجمالي الناتج المحلي بنسبة سبع فاصلة سبع في المئة في منطقة اليورو.

وقال المفوض الأوروبي للاقتصاد باولو جنتيلوني، إن أوروبا تواجه صدمة اقتصادية غير مسبوقة منذ الكساد الكبير في العام ألف وتسعمئة وتسعة وعشرين، مؤكداً أن الاتحاد يبذل جهوداً كبيرة من أجل انتاج خطة تحفيز اقتصادي خلال الأسابيع المقبلة.

وأوضح جنتيلوني، أن عمق الركود وقوة الانتعاش سيكونان متفاوتين بحسب البلدان، تبعاً لسرعة رفع تدابير العزل وأهمية الخدمات في كل اقتصاد، مشيراً إلى أن الدول التي ستسجل أسوأ ركود خلال العام، هي الدول الأكثر اعتماداً على قطاع السياحة، كاليونان وإيطاليا وإسبانيا.كما يتوقع أن يسجل الاقتصاد الفرنسي، انكماشاً بنسبة ثمانٍ فاصلة اثنتين في المئة خلال العام، كما سيسجل الاقتصاد الألماني انخفاضاً بنسبة ست فاصلة خمس في المئة خلال ألفين وعشرين.

قد يعجبك ايضا