الأمن الأفغاني يعتقل أعضاء من شبكة حقاني وداعش بسبب هجمات كابول

تسعة عشر عاماً وظلت أفغانستان مسرحاً لحرب ضروس، بين الحكومة وتنظيماتٍ إرهابية عدة، حُرِم الشعب الأفغاني خلالها من الأمن والاستقرار، الذي ينشده بعد عقودٍ طويلةٍ من الصراعات التي أنهكته.

المديرية الوطنية للأمن في أفغانستان أكدت بأن قوات الأمن ألقت القبض على ثمانية أعضاءٍ في شبكةٍ تضم عناصر من تنظيم داعش الإرهابي وشبكة حقاني، يعتقد بأنهم مسؤولون عن هجماتٍ دمويةٍ في العاصمة كابول.

وقالت المديرية في بيانٍ، إن المجموعة كانت مسؤولةً عن إطلاق النار على مصلين في مجمعٍ للسيخ، وفي احتفالٍ حضرته جموعٌ من أقلية الهزارة، وكذلك هجمات صاروخية استهدفت مراسم أداء اليمين للرئيس أشرف غني، وهجماتٍ على قاعدة باجرام الجوية.

الاعتقالات جاءت بعد أن شنت قوات خاصة غارةً على مخبأ في كابول يحتمي فيه أعضاء المجموعة، وضبطت أسلحةً ومتفجراتٍ وقتلت خمسةً من أعضاء الشبكة المشتركة.

ويوجد لتنظيم داعش الإرهابي وجودٌ صغيرٌ في أفغانستان، لكنه نفذ رغم ذلك هجماتٍ كبيرةً في العاصمة، أما شبكة حقاني فهي واحدةٌ من أقوى الجماعات المرهوبة الجانب في البلاد، وتربطها صلات بحركة طالبان.

مقتل تسعة وإصابة سبعة من طالبان بغارة شمال شرق البلاد

في سياقٍ متصل قتل ما لا يقل عن تسعة من عناصر حركة طالبان، وأصيب سبعةٌ آخرون خلال غارةٍ للقوات الأفغانية في إقليم بدخشان شمال شرق البلاد، بحسب بيانٍ لقوات الأمن الأفغانية، فيما لم تعلق حركة طالبان على ذلك.

وقال فيلق العمليات الخاصة في القوات الأفغانية أن عناصر من طالبان تجمعوا في منطقة بإقليم بدخشان، وكانوا يخططون لشن هجوم، لكن القوات الأفغانية شنت غارة استباقية لإحباط الهجوم وقتلت تسعة مسلحين على الأقل خلال الغارة، إضافة لإصابة سبعة آخرين.

قد يعجبك ايضا