فرنسيات يتعرضن للتحرش في الشوارع الخالية بسبب الحجر الصحي

أفادت منظمات نسوية فرنسية بوجود زيادة في نسبة الحوادث المتعلقة بالاعتداءات والتحرش ضد النساء اللائي يخرجن من منازلهن في ظل غياب الحشود بسبب الإغلاق الناتج عن أزمة فايروس كورونا.

وأوضحت المنظمة أن غياب الحشود جعل الكثير من النساء هدفاً سهلاً للمعتدين والمتحرشين الذين يعرفون أن ضحاياهم لسن قادرات على الاستنجاد بأحد للمساعدتهن، وبات الخوف نفسه يلازمهن في النهار كما في الليل.

وقالت الناشطة النسوية جيرالدين فرانك في باريس إنها رصدت عبر وسائل التواصل الاجتماعي روايات الكثير من النساء اللواتي تحدثن عن تجربتهن وتعرضن للمضايقة أثناء محاولتهن الاستفادة من لحظات قليلة في الخارج.

من جهتها، ذكرت الناشطة الحقوقية فاطمة بن عمر لوكالة نورث برس، إن عددا من الشبان قاموا بمطاردتها وتهديدها في شارع ريفولي بباريس، مشيرة إلى أنها شعرت بالخوف لأن كل المتاجر كانت مغلقة، ولم يكن هناك أي أحد لطلب المساعدة منه.

ولم تنشر الشرطة الفرنسية أرقاما رسمية عن عدد تقارير الاعتداء التي حصلت خلال فترة الإغلاق. إلا أن المدّعين العامين أفادوا الأسبوع الماضي بأن امرأتين تعرضتا للاغتصاب بمكانين عامين مختلفين في غضون 24 ساعة.

قد يعجبك ايضا