داعش يكثف هجماته الإرهابية مستغلاً تفشي كورونا والانقسام السياسي في العراق

مستغلاً تفشي فايروس كورونا، وانسحاب قوات التحالف الدولي والانقسام السياسي، ضاعف تنظيم داعش الإرهابي هجماته ضد القوات الأمنية ومرافق الدولة في العراق خلال الشهر الماضي، لكن هذا لا يعني العودة لسيناريو عام ألفين واربعة عشر، بحسب ما يؤكده مراقبون.

ورغم إعلان النصر على التنظيم الإرهابي عام ألفين وسبعة عشر، إلا أن فلول داعش مازالت قادرة على شن هجمات ضد القوات الأمنية في مناطق نائية في شمال العراق وغربه.

وتؤكد مصادر أمنية عدة أن عناصر التنظيم وخلاياه النائمة، صعّدوا خلال الفترة الماضية هجماتهم المسلحة، مستخدمين العبوات الناسفة وقذائف الهاون ضد قوات الأمن في بعض القرى.

ويؤكد متخصصون في شؤون الحركات الإرهابية، أن هجمات التنظيم الإرهابي الأخيرة تهدف إلى إعادة القدرة على التكيف مع التحديات، وتأمين التمويل الذاتي ومرونة التنقل والتخفي، إضافةَ إلى عرقلة الاستقرار وعودة النازحين في المناطق المحررة.

هذا الأمر يؤكده ضباطٌ في الاستخبارات العراقية، بالقول إن داعش كثّف هجماته بمعدل ثلاثةِ أضعافٍ مقارنةً بشهر آذار/مارس الماضي.

قد يعجبك ايضا