الليرة السورية تواصل انهيارها أمام العملات الأجنبية بعد خلافات بين الحكومة ومخلوف

مع تصاعد الخلاف بين الحكومة السورية ورجل الأعمال رامي مخلوف، على خلفية ضرائب وغراماتٍ مالية فرضتها الحكومة على شركاته، ومواصلة الأجهزة الأمنية التابعة للحكومة حملة الاعتقالات التي طالت مدراء وتقنيين في شركات مخلوف، شهدت قيمة الليرة السورية تراجعاً جديداً أمام العملات الأجنبية في السوق السوداء.

ووصل سعر صرف الدولار الواحد، يوم الاثنين، إلى ألفٍ وثلاثمئة وأربعين ليرة سورية، فيما بلغ سعر اليورو الواحد أكثر من ألفٍ وأربعمئة وسبعين ليرة.

وبالتزامن، شنت القوى الأمنية التابعة للحكومة السورية حملة اعتقالاتٍ ضد مدراء وتقنيي شركة سيرياتيل التابعة لمخلوف، امتدت من دمشق واللاذقية وحمص، لتشمل حلب وطرطوس، وفق ما أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان.

المرصد قال إن الأجهزة الأمنية برفقة قوات روسية، عمدت إلى اعتقال سبعة مدراء وتقنيين، خلال الساعات الفائتة، أربعة منهم في حلب وثلاثة في طرطوس.

في الوقت ذاته، وبحسب المرصد السوري، بدأت استخبارات الحكومة والشرطة الروسية بحملة اعتقالاتٍ لمدراء وموظفي جمعية البستان العائدة ملكيتها أيضاً لمخلوف.

في السياق، أكد المرصد السوري أنه لا صحة لاعتقال رامي مخلوف أو شقيقه من قبل استخبارات الحكومة السورية والروس حتى هذه اللحظة.

ووفق مراقبين للشأن السوري تأتي الاعتقالات والضغوطات على شركات رامي مخلوف في إطار استمرار الضغط الروسي وتضييق الخناق عليه أكثر فأكثر، بغرض الاستفادة والتحكم برؤوس الأموال في بلدٍ يعاني معظم سكانه من الفقر والتشرد.

قد يعجبك ايضا