مقتل 9 من المرتزقة السوريين التابعين للنظام التركي في طرابلس

 

المرتزقة السوريون التابعون للنظام التركي مازالوا يدفعون فواتير انصياعهم وراء أحلام الحفيد العثماني ليس على الأراضي السورية فحسب بل على مساحة 1.8 مليون كيلومتر مربع لبلد في القارة السمراء، في بلد ليس سوى ليبيا.

منذ عدة أشهر لم يتوقف تصدير رئيس النظام التركي رجب طيب أردوغان لبضاعته من المرتزقة السوريين وإرسالهم من مدن عفرين ورأس العين وتل أبيض السورية وعبر تركيا نحو الأراضي الليبية للقتال إلى جانب حكومة الوفاق ضد قوات الجيش الوطني الليبي الذي أكد مراراً أنّ كلّ من تطأ قدماه أرض ليبيا ليعيث فيها فساداً سيكون مصيره الموت، وأرقام قتلى المرتزقة السوريين دليل واضح لصحة أقوالهم.

وفي آخر تطورات المعارك في ليبيا، أعلن الجيش الليبي مقتل تسعة مرتزقة سوريين خلال تصديه لهجمات شنتها قوات الوفاق والمرتزقة، على محوري المشروع وعين زارة، في العاصمة طرابلس، والسيطرة على مدرعتين في عين زارة، بالإضافة إلى استعادة السيطرة على كافة النقاط التي تراجع عنها في محور المشروع الأسبوع الماضي.

كما تمكن الجيش الليبي من سحب سبع جثث للمرتزقة السوريين بعد فرار باقي المجموعات من مواقعهم إضافة لاسترجاع ثلاث آليات مسلحة وحرق آلية أخرى.

ومع شن المرتزقة السوريين التابعين للنظام التركي إلى جانب قوات الوفاق تلك الهجمات، يبدو جلياً بحسب مراقبين، أنّ قوات الوفاق ترفض الهدنة الأخيرة التي دعا إليها قائد الجيش الليبي خليفة حفتر، ولا سيّما أنّ قوافل مرتزقة أردوغان مستمرة في اجتيازها الصحراء، للوصل إلى حرب لا ناقة لهم فيها ولا جمل سوى إرضاء غرور أردوغان وأطماعه.

قد يعجبك ايضا