تونس.. تأجيل النظر في اتفاقيتين مع النظامين التركي والقطري بعد ضغط برلماني

 

الحكومة التونسية وبضغط من برلمانيين في المجلس النيابي، أجّلت النظر في اتفاقيتين تُتيحان للنظام التركي وقطر توسيع نفوذيهما في البلاد.

النائب عن حزب “تحيا تونس” مبروك كورشيد، حذّر من خطورة تلك الاتفاقيات، ودعا لإبطالها وإنهائها فوراً كونها تُمثلُ تهديداً للسيادة الوطنية، وتُضرُّ بمصالح تونس العليا.

كورشيد أشار إلى نيّةٍ تركيّة مُبيّتةٍ للهيمنة على البلاد، مُبيناً أنّ الاتفاقيتين ستسمح للأتراك بحق تملُّك العقارات والأراضي الفلاحيّةِ في تونس.

النائب التونسي قال أيضاً، إن هذه الاستثمارات الاستعمارية تُخفي وراءها مشروعاً توطينياً يقوده النظام التركي، بتحالفٍ مع قوىٍ سياسية تونسية، ولا تأخذ بعين الاعتبار مبدأ التكافؤ بين البلدين.

برلماني: أردوغان يقود مشروعاً استعمارياً في الدول العربية

وفي السياق ذاته، قال النائب عن حركة الشعب بدرالدين القمودي، إنّ رئيس البرلمان راشد الغنوشي استغلّ محاربة البلاد لأزمة كورونا، لتمرير الاتفاقيتين المثيرتين للريبة، والتي تكشف سعي حركة النهضة بقيادة الغنوشي لتمكين التواجد التركي القطري في تونس، ضمن مشروعٍ يقوده تنظيم الإخوان للتوسع في البلدان العربية.

القمودي أوضح أن رئيس النظام التركي رجب طيب أردوغان يقودُ مشروعاً استعماريّاً في الدول العربية، لاستعادة الدولة العثمانية عبر التدخل في المنطقة عسكرياً واقتصاديا في تونس.

النائب عن حركة الشعب توقّع أن تسقط الاتفاقيتان بالتصويت عند عقد الجلسات المؤجلة للبرلمان، مبيناً أن أغلب الكتل البرلمانية عبّرت عن رفضها تمرير مثل هكذا اتفاقيات.

قد يعجبك ايضا