تراشق على مواقع التواصل الاجتماعي بين أمريكا وطالبان وسط تصاعد العنف في البلاد

ارتفاع وتيرة الهجمات التي تنفذها حركة طالبان في أفغانستان، بات يشكل تهديداً حقيقياً على اتفاق السلام الذي أبرمته الولايات المتحدة الأمريكية مع الحركة في شباط/ فبراير الماضي، بحسب مسؤولين أمريكيين.

المتحدث باسم القوات الأمريكية في أفغانستان “سوني ليجيت” قال على تويتر، إن القوات الأمريكية ترغب في تقدم عملية السلام إلى الأمام، لكنها سترد إذا واصلت طالبان هجماتها.

“ليجيت” أضاف موجهاً كلامه إلى المتحدث باسم طالبان ذبيح الله مجاهد، بأن الولايات المتحدة لن تقف مكتوفة الأيدي حيال هجمات الحركة، موضحاً بأن واشنطن سترد في حال استمرارها.

بدوره أكد مجاهد في تغريدة على تويتر، أن الطريق إلى الحل يكمن في اتفاق السلام، معتبراً أن تصريحات “ليجيت” استفزازية لا معنى لها، بحسب وصفه.

ومنذ توقيع اتفاق السلام مع الولايات المتحدة شنت طالبان أكثر من أربعة آلاف وخمسمئة هجوم، في عموم البلاد.

المتنافسان على الرئاسة الأفغانية يعلنان قرب التوصل لاتفاق بينهما
وبموازاة ذلك أعلن المتنافسان على الرئاسة الأفغانية أشرف غني وعبدالله عبدالله عن قرب حل الخلافات السياسية بينهما.

فريدون خوازون، المتحدث باسم عبد الله قال، إنه تم الانتهاء من مسودة اتفاق تضمنت اقتراحاً بأن يقود عبد الله مجلساً أعلى لمحادثات السلام وأن يختار نصف أعضاء الحكومة.

فيما أعلن صديق صديقي، المتحدث باسم غني على تويتر في وقتٍ سابق، عن إحراز تقدم في المفاوضات والمناقشات الجارية حول المسائل والقضايا السياسية المهمة لحلها.

ونشب الخلاف بين المتنافسين بعد الانتخابات الرئاسية، التي فاز فيها رسمياً أشرف غني، لكن عبد الله عبد الله لم يعترف بفوزه، حيث أعلن كل منهما نفسه رئيساً للبلاد في مراسم تنصيب منفصلة.

قد يعجبك ايضا