عشرات القتلى والجرحى مع احتدام القتال بين طالبان والحكومة

الحديث عن مفاوضات سلام في أفغانستان يأتي مناقضا لما يجري على الأرض، حيث أفاد مسؤولون في البلاد أن المعارك احتدمت بين عناصر حركة طالبان والقوات الحكومية، في إقليمي بلخ ولوجار، مع سعي الطرفين للسيطرة على نقاط تفتيش.

حاكم منطقة زاري في بلخ شمس الرحمن رحماني، أكد مقتل 14 من قوات الحكومة وإصابة أكثر من عشرين آخرين بجروح خلال هجوم للحركة على مركز المنطقة، مطالباً بإرسال تعزيزات بشكل عاجل.

بينما قالت القوات الأفغانية إنها قتلت مؤمن قاري وهو قائد عسكري في طالبان مع ثمانية آخرين في غارة جوية بمنطقة خان آباد في إقليم قندوز في الشمال الشرقي.

ووفقاً لبيان وزارة الدفاع، فقد تصدت القوات الأفغانية لهجوم طالبان في إقليم لوجار بجنوب البلاد، ما أسفر عن مقتل 15 عنصراً من الحركة وإصابة ستة آخرين بجروح، في حين لقي أربعة أفراد من القوات الأفغانية حتفهم وأصيب خمسة آخرون في الاشتباكات.

ورغم مناشدات منظمات إغاثة دولية لوقف إطلاق النار لأسباب إنسانية متعلقة بفايروس كورونا، هاجمت طالبان خلال الأسابيع الأخيرة عدة أقاليم، متجاهلة تعهدها بالحد من العنف الذي بلغت نسبته 70%، منذ توقعيها اتفاق سلام مع واشنطن يوم 29 فبراير/ شباط.

اتفاق أولي بين الرئيس وخصمه عبد الله لتجاوز الخلافات

يأتي هذا فيما بدا أن الرئيس الأفغاني أشرف غني ومنافسه عبد الله عبد الله، أقرب إلى إنهاء الخلافات بينهما.

عبد الله قال في تغريدة على توتير، إنهما حققا تقدما في المحادثات، وإن العمل ساري من أجل وضع اللمسات الآخيرة على اتفاق بينهما.

ويأمل القادة الأفغان في التوصل لاتفاق سياسي بأقرب وقت ممكن، حتى يتم التفرغ وإيلاء اهتمام تام لمعالجة تفشي كورونا، والتصدي للتحديات الأمنية والاقتصادية في البلاد.

قد يعجبك ايضا