حكاية ممرضة تايلاندية على الخط الأمامي في المعركة مع كورونا

في نهايةِ نوبة العمل التي تستمرُ أثنتي عشرة ساعة مع مرضى الحالاتِ الحرجة من المصابين بفايروس كورونا يتعينُ على الممرضة التايلاندية سوبارفادي تانتراراتانابونج كل مرة أن تستخدمَ المطهرات لتطهير نفسها قبل أن تعودَ إلى بيتها.

سوبارفادي، التي تعملُ بوحدة العناية المركزة في عنبر العناية المركزة بمستشفى الملك تشولالونكورن التذكاري في بانكوك منذ أربعة عشرة عاما، تقول إن هذه الفترةَ عصيبةٌٌ جدا لكنَ أهمَ شيءٍ بالنسبةِ لها هو إنقاذ الأرواح وحمايةُُ أحبابِها. وتعبرُ سوبارفادي عن قلقها البالغ على نفسها وأسرتها.

ورغم ما تشعرُ به من قلق تشجع الممرضةُُ البالغةُُ من العمر ستةًًوثلاثينَ عاما المرضى على التمسك بالأمل. وتشيرُ إلى أنها دائما تقول للمرضى إنهم لا يحاربون وحدهم.

وتتطلبُ المهمةُُ المكلفة بها معرفةََ كلِ التفاصيل عن حالة كل مريض. وقالت سوبارفادي إن انتشار فيروس كورونا المستجد أرغمَ العاملينَ على التعرف على أسلوب عملٍ جديد لأنه ليس لأي منهم خبرةٌ في التعامل مع هذا النوعِِ من الفيروسات.

وتتولى سوبارفادي وهي ترتدي ملابس الوقاية كاملة إرشاد الممرضات الصغيرات فيما يتعلق بإجراءات السلامة خلال نوبات عملهم. ويهتم المستشفى اهتماما كبيرا بحماية العاملين من العدوى.

ومنذ التاسع من مارس أذار عالج المستشفى قرابة مئتي مصاب بالفيروس ويفخر العاملون بأن المستشفى لم يشهد حالة وفاة واحدة.

وفي البيت تنام سوبارفادي في غرفة منفصلة عن زوجها لكي تتجنب إصابته بالعدوى. ويقول الزوج إنه يتفهم طبيعة عمل زوجته ويساندها معربا عن ثقته بأنها ستجتاز هذه المعركة بنجاح.

قد يعجبك ايضا