المونيتور الأمريكي: هيئة تحرير الشام استغلت الهدنة لإعادة هيكلة صفوفها بسوريا

هيئة تحرير الشام الإرهابية ذراع تنظيم القاعدة في سوريا، والتي تسيطر على معظم مناطق محافظة إدلب شمال غرب سوريا، تعمل على إعادة هيكلة صفوفها مستفيدة من وقف الأعمال القتالية والهدوء النسبي، لتعلن عن تشكيل ثلاثة ألوية جديدة استعداداً لمعركة قادمة، وفق ما كشف موقع المونيتور الأمريكي.

وبحسب الموقع الأمريكي، فإن هذا التنظيم الإرهابي أجرى تغييرات في قيادة التشكيلات المسلحة، وكثف التدريب العسكري في المخيمات المنتشرة بأنحاء المنطقة العازلة، ويعمل على جذب المزيد من العناصر من خلال استغلال الظروف المعيشية الصعبة والبطالة المنتشرة بين صفوف الشباب.

لكن المونيتور نقل عن مصدر عسكري في صفوف ما تسمى بالمعارضة وطلب عدم الكشف عن اسمه، أن الإعلان عن التشكيلات العسكرية الجديدة هو مجرد إظهار للقوة ومحاولة لتوصيل رسالة بأن هيئة تحرير الشام تواصل توسعها ولا تزال لديها ما يلزم للدفاع عن وجودها في إدلب.

وتعاني هيئة تحرير الشام الإرهابية بالفعل من انشقاقات كبيرة في صفوفها، وظهر ذلك واضحاً خلال المعارك الأخيرة ضد قوات الحكومة السورية في بداية عام 2020 بحسب الموقع الأمريكي.

ووفق المصدر العسكري فإن زيادة عدد الألوية مهم في ضوء تلك الانشقاقات وعدم التوازن في القوة بين تشكيلاتها العسكرية، مشيراً إلى أهمية أن يكون لدى هذا التنظيم أكبر عدد ممكن من القادة المقربين من الجولاني.

وتم تصنيف هيئة تحرير الشام كمنظمة إرهابية من قبل الولايات المتحدة ومجلس الأمن الدولي عام 2018 وفرضت عقوبات دولية عليها، لكنها ما زالت تتلقى الدعم والمساعدة من قبل الاحتلال التركي الذي يقدم دعماً لفصائل إرهابية أخرى في سوريا، بحسب ما تؤكده تقارير دولية عديدة.

قد يعجبك ايضا