الأمم المتحدة تدعو طرفي الصراع الليبي إلى استئناف المحادثات العسكرية المشتركة

تتوالى الدعوات الأممية الموجهة لطرفي النزاع الليبي من أجل اغتنام الفرصة ووقف العمليات العسكرية والتوجه لاستئناف المحادثات المشتركة بهدف التوصل إلى اتفاق دائم لوقف إطلاق النار.

آخر هذه الدعوات أطلقتها بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، حيث طالبت جميع الأطراف للجلوس إلى طاولة الحوار والامتناع عن أيّ أعمال أو تصريحات استفزازية تهدد احتمالات تحقيق هدنة حقيقية واستدامتها.

ودعت البعثة في بيان المجتمع الدولي والدول التي تغذي النزاع بشكل مباشر عبر إرسالها الأسلحة والمرتزقة، إلى استخدام نفوذها لضمان الالتزام بحظر التسليح المفروض على ليبيا.

وأعلن الجيش اللييي في وقت سابق عن وقف العمليات العسكرية في البلاد خلال شهر رمضان شريطة التزام حكومة الوفاق، لكن الأخيرة قابلت المبادرة بالرفض.

واشترطت حكومة الوفاق أن يكون وقف النار مقترناً بضمانات دولية تفعّل عمل لجنة “5+5″، التي دعت الأمم المتحدة إلى استئنافها.

وأقرّت اللجنة العسكرية المشتركة 5+5، ضمن حوارات جنيف في شباط/فبراير بهدف الوصول إلى وقف دائم لإطلاق النار.

وتضم اللجنة خمسة أعضاء من قوات الجيش الوطني ومثلهم من حكومة الوفاق، إلا أن اللجنة العسكرية علقت أعمالها عقب جولتَي محادثات، بسبب خلافات بين طرفي النزاع.

وأعلن قائد الجيش الليبي خليفة حفتر الاثنين الماضي، إسقاط اتفاق الصخيرات السياسي، مؤكداً أنه حصل على تفويض شعبي لإدارة البلاد.

قد يعجبك ايضا