طالباني والمالكي يبحثان تنظيم العلاقة بين الحكومة الاتحادية وإقليم كردستان

في محاولةٍ لإقناعِ الحكومةِ الاتحاديةِ بالعدولِ عن قرارِ وقفِ صرفِ رواتبِ موظفِي إقليمِ كردستان، يبحثُ الوفدُ الكرديّ الذي يزورُ بغدادَ برئاسةِ نائبِ رئيسِ حكومةِ الإقليم قوباد طالباني مع مسؤولِي الحكومةِ والأطرافِ السياسيةِ العراقيةِ عن مخرجٍ للأزمةِ التي نشبتْ بينَ الحكومةِ المركزيةِ والإقليم.

طالباني ورئيسُ ائتلافِ دولةِ القانون نوري المالكي بحثا تشريعَ القوانينِ اللازمةِ لتنظيمِ العلاقةِ بين الحكومةِ الاتحاديةِ وإقليمِ كردستان، فضلاً عن بحثِهما تطوّراتِ الوضعِ السياسيّ والأمنيّ والمشاكل العالقة بينَ أربيل وبغداد.

وبحسب بيانٍ صادرٍ عن مكتب المالكي، فإنّ الأخيرَ أكّد على ضرورة مواصلة الحوارات بين القوى السياسية لتجاوز التحديات، والعمل على إصدار التشريعات القانونية التي تنظم العلاقة بين الإقليم والحكومة الاتحادية خصوصاً في إقرار قانوني النِّفط والغاز وتوزيع الثروات الوطنية.

بدوره، أكّد طالباني حرص حكومة إقليم كردستان على التواصل مع القوى السياسية والحكومة الاتحادية والمضي بعملٍ يقوم على التفاهم والاتفاق، مع التأكيد على التعاون لتحقيق الأهداف المشتركة.

ومع تولّي رئيس الوزراء المستقيل، عادل عبد المهدي، السلطة في الربع الأخير من عام ألفين وثمانية عشر، جرى الاتفاق بين بغداد وأربيل على قيام الحكومة الاتحادية بدفع مرتبات موظفي الإقليم، مقابل تسلّمها مبالغ بيع مئتين وخمسين ألف برميل يومياً من إقليم كردستان، وتم تضمين ذلك كبندٍ في قانون موازنة ألفين وتسعة عشر، إلا أنّ أربيل لم تلتزم بذلك، بحسب ما صرح به عبد المهدي، ومسؤولون عراقيون آخرون.

قد يعجبك ايضا