حمامات الشمس.. سلاح يلجأ إليها الإندونيسيون لمكافحة كورونا

تحت أشعة الشمس يتمدد الإندونيسيون في الهواء الطلق على أمل أن تساعدهم في إبعاد شبح فيروس كورونا المستجد (كوفيد- 19) عنهم.

وارتبطت هذه الخطوة وراء الجلوس تحت أشعة الشمس بتقارير على مواقع التواصل الاجتماعي، تفيد بأن ضوء الشمس وفيتامين “د” الذي يوفره، يمكن أن يقتل فيروس كورونا.

وقد حصل هذا الأمل على دعم، الأسبوع الماضي، عندما قال مسؤول أمريكي كبير إن بحثاً جديداً أظهر أن أشعة الشمس تدمر الفيروس بسرعة.

ولم يتم تقويم الدراسة بشكل مستقل حتى الآن، لكن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تحدث عن هذه المزاعم خلال مؤتمره الصحفي اليومي.

ولدى الأطباء شكوكهم الخاصة، لكنهم قالوا إن 15 دقيقة من أشعة الشمس في الصباح قد تكون مفيدة.

وأوضح الدكتور ديرغا ساكتي رامبي من مستشفى أومني بولوماس في جاكرتا أن فيتامين “د” الذي يمكن الحصول عليه من تناول الأسماك والبيض والحليب والتعرض لأشعة الشمس، مهم في الحفاظ على صحة جهاز المناعة، لكنه لفت إلى “حمامات الشمس لا تقتل الفيروس المسبب لكوفيد 19”.

ومهما اختلفت الآراء العلمية، يبقى هناك شيء واحد مؤكد “هناك أشعة شمس وفيرة في هذا الأرخبيل الواقع في جنوب شرق آسيا والممتد على خمسة آلاف كيلومتر”.

وأدى اندفاع السكان إلى الهواء الطلق بالحكومة الإندونيسية إلى إطلاق تحذير من أخطار الإصابة بسرطان الجلد داعية الباحثين عن أشعة الشمس إلى اتخاذ التدابير الوقائية.

ويعد هذا التحذير نادراً في مكان لا يلجأ سكانه إلى حمامات الشمس، كما أن الإعلانات التجارية لمنتجات التجميل تمدح فضائل البشرة الفاتحة.

قد يعجبك ايضا