حاكم مصرف لبنان يحمل الحكومات المتعاقبة مسؤولية تدهور الاقتصاد

تحتَ شعارِ “ثورة جياع” يواصل اللبنانيون التظاهر في ساحات الاحتجاج منددين بالوضع الاقتصادي السيء وتدهور الأحوال المعيشية جراء ارتفاع سعر صرف الدولار الأمريكي مقابل الليرة اللبنانية.

محتجون لبنانيون تجمعوا في ساحة النور بمدينة طرابلس مرددين شعاراتٍ ضدّ الجوع والفساد كما وتجمع المتظاهرون أمام فروع المصارف في مدينتي صيدا والشويفات مستخدمين الحجارة وقنابل مولوتوف الحارقة.

وفي العاصمة بيروت قطع المتظاهرون الطرقات الرئيسية في عددٍ من الأحياء، الأمر الذي أدّى إلى حدوث مواجهاتٍ بين قوّات الأمن اللبنانية والمحتجين.

ورداً على الانتقادات ضدّه وتحميله مسؤولية التدهور الاقتصادي في البلاد، حمّل حاكم مصرف لبنان رياض سلامة غياب الإصلاحات الحكومية والتي لم تنفذها الحكومات المتعاقبة، مسؤولية الفجوة الاقتصادية التي تبلورت بعد وعودٍ لم تُترجم لأسباب سياسية في ظلّ الفراغ الكبير الذي عانت منه البلاد من غيابٍ للحكومة وتعطيلٍ في أعمال مجلس النّواب.

ورفض سلامة الانتقادات الموجّهة إليه من أطراف عدّة كان آخرها اتهامه من قبل رئيس الوزراء اللبناني حسّان دياب، بالوقوف وراء أزمة العملة واستدانة الدّولة نتيجة السّياسة الماليّة التي اتبعها.

ويشهد لبنان أزمةً اقتصاديّةً حادّة، تفاقمت مع فرض تدابير العزل جراء تفشي فايروس كورونا، ومن المفترض أن تضع الحكومة اللبنانية اللمسات الأخيرة على خطّةِ إنقاذٍ اقتصادية ستقرّها الأسبوع الحالي والتي قد تنهض بالبلاد مجدداً.

قد يعجبك ايضا